إسلاميو 48 يبقون الباب مفتوحا للمشاركة بانتخابات الكنيست
آخر تحديث: 2006/2/1 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/1 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/3 هـ

إسلاميو 48 يبقون الباب مفتوحا للمشاركة بانتخابات الكنيست

الحركة الإسلامية أعادت انتخاب رائد صلاح رئيسا لها (الفرنسية-أرشيف)
سامر خويرة – نابلس
أقر المؤتمر العام للحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر موقف الحركة من انتخابات الكنيست الإسرائيلي، المقرر إجراؤها نهاية مارس/آذار القادم. ويقضي بأنه "لكل واحد من أبناء الحركة الإسلامية ومحبيها الحق في اتخاذ الموقف من انتخابات الكنيست بما يتناسب مع فهمنا العقائدي وحسنا الوطني". 
 
وأعادت الحركة –التي عقدت مؤتمرها الثامن يومي السبت والأحد الماضيين- انتخاب الشيخ رائد صلاح رئيسا لها، وانتخاب الشيخ كمال خطيب نائبا للرئيس.
 
وتناول المؤتمر العام للحركة الإسلامية في مناطق عام 48 مختلف القضايا ذات الصلة بالعمل الإسلامي والشعبي. وأوضح بيان للحركة تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن قرار المؤتمر العام بشأن انتخابات الكنيست، أقر بعد مشاورة أكبر قاعدة ممكنة من كوادر وأنصار الحركة الإسلامية.
 
ودعت الحركة الإسلامية الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة والعمل المشترك لدعم الشراكة الوطنية والإبقاء على مسيرة الشعب الفلسطيني ناصعة البياض.
 
وانتقدت بشدة موقف الدول الأوروبية المتعجل بوقف المعونات للسلطة الوطنية الفلسطينية على خلفية ما أفرزه الخيار الديمقراطي, واعتبرت الانتخابات الفلسطينية مرحلة من مراحل المشروع الساعي بإصرار إلى قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
 
كما اعتبر البيان أن ما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية من حفريات في القدس وتحت المسجد الأقصى المبارك ومصادرة الأوقاف والمقدسات الإسلامية، غطرسة وظلم ورفض لتحقيق السلام الذي تدعيه إسرائيل مما يستوجب فضح هذه العقلية محليا ودوليا.
 
وتناول مؤتمر الحركة الإسلامية أوضاع السجناء السياسيين وأوضاع الأهل في النقب, والمدن الساحلية وممارسات السلطات الإسرائيلية القمعية الدموية، والقتل بدم بارد لأبناء الأقلية الفلسطينية داخل الخط الأخضر.
 
وقال البيان "إن المؤسسة الإسرائيلية مازالت تمارس سياسة البطش والتنكيل والقتل بدم بارد كان آخرها قتل الشاب نديم ملحم من وادي القصب، ليرتفع عدد شهداء شعبنا في الداخل الفلسطيني منذ هبة القدس والأقصى عام 2000م إلى 30 شهيدا, مما يؤكد أن واجب الوقت يحتم علينا كجماهير وأحزاب وحركات، متابعة وملاحقة القتلة والمجرمين وتقديمهم للعدالة، حتى لو أدى بنا الأمر إلى رفع مظلمتنا لجهات قانونية دولية".
 
كما شدد البيان على ضرورة الاهتمام بالمرأة وتوجيهها التوجيه الإسلامي الذي يعينها على تحمل مسؤولياتها في المجتمع.
 
وتناول البيان العلاقة مع الطرف الآخر من الحركة الإسلامية, حيث ورد في البيان "إننا في الحركة الإسلامية مازلنا نطمع في إعادة وحدة الحركة الإسلامية ولحمتها حين تتهيأ الظروف المناسبة والضرورية لهذه الوحدة".
ــــــــــــــ
الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة