لاريجاني: مقترح موسكو لا يفي بحاجات إيران من الطاقة
آخر تحديث: 2006/1/28 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/28 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/29 هـ

لاريجاني: مقترح موسكو لا يفي بحاجات إيران من الطاقة

لاريجاني عاد من زيارة إلى الصين التي أكدت تمسكها بالحل الدبلوماسي (رويترز-أرشيف)
قال المسؤول الأول عن ملف إيران النووي الإيراني علي لاريجاني إن مقترح موسكو بتخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية لا يفي بحاجات إيران من الطاقة النووية.
 
غير أن لاريجاني الذي عاد من الصين أضاف أنه "لا يمكن القول إن مقترح موسكو سلبي. بل فيه نقاط إيجابية".
 
وأكد أن المحادثات ستستمر بشأن المقترح الروسي, كما حذر من أية "خطوات متسرعة قد تؤدي إلى أوضاع غير محمودة" في المنطقة.
 
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس جددت في تدخل على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس (سويسرا) إصرار بلادها على إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي, مشددة على أن ذلك لن يضع حدا للجهود الدبلوماسية.
 
تأييد مقترح موسكو
وقد أعربت أطراف دولية عدة عن تأييدها لاقتراح موسكو بتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا، باعتباره المخرج الوحيد لأزمة البرنامج النووي الإيراني, ووصفه المدير العام لوكالة الطاقة محمد البرادعي بالجذاب.
 
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش -في مؤتمر صحفي بواشنطن- إنه يوافق على امتلاك طهران برنامجا نوويا للأغراض السلمية إذا تمت جميع عمليات إنتاج الوقود في روسيا, لكنه أشار إلى ضرورة منع السلطات الروسية وصول أي نفايات تدخل في عملية إنتاج سلاح نووي لإيران.
 
وتسعى واشنطن والدول الأوروبية إلى إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي, وقدمت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مشروع قرار بذلك للتصويت عليه في اجتماع طارئ لمجلس حكام وكالة الطاقة الذرية الأربعاء القادم, لكن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أعرب على هامش منتدى دافوس عن شكوكه في أن يتمكن مجلس الوكالة الذرية من التوصل إلى اتفاق بذلك.

وتجد أوروبا وأميركا صعوبة في إقناع روسيا والصين بالتصويت لصالح اللجوء لمجلس الأمن إذ يطلب البلدان إعطاء فرصة أكبر للجهود الدبلوماسية.
 
وسيعقد وزراء خارجية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، اجتماعا في لندن الاثنين المقبل، لبحث إمكانية التوافق على إحالة الملف إلى مجلس الأمن.
 
تصويت الهند
وفي الهند أثارت تصريحات لسفير واشنطن في نيودلهي بشأن احتمال إلغاء اتفاق نووي بين البلدين –وقع في يوليو/تموز الماضي- إذا لم تصوت الهند لصالح نقل ملف إيران إلى مجلس الأمن, ما يشبه الأزمة بين البلدين.
 
وقد استدعت الخارجية الهندية السفير الأميركي ديفد مالفورد وأبلغته أن تصريحاته "تعدت حدود اللياقة الدبلوماسية, ولا تسهم في بناء شراكة قوية بين الديمقراطيتين".
 
وكان مالفورد قال لوكالة إنديا تراست إن عدم تصويت الهند في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لصالح نقل ملف إيران لمجلس الأمن "سيجعل المبادرة تقبر في الكونغرس" في إشارة إلى الاتفاق النووي.
 
وشددت الهند على أن كيفية تصويتها في مجلس حكام الوكالة ستبنى على تقييمها الخاص, بينما اعتبر مالفورد أن تصريحاته أخرجت من سياقها.
المصدر : وكالات