تزايد التأييد الدولي للاقتراح الروسي ومرونة إيرانية لبحثه
آخر تحديث: 2006/1/27 الساعة 11:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/27 الساعة 11:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/28 هـ

تزايد التأييد الدولي للاقتراح الروسي ومرونة إيرانية لبحثه

إيران ترفض تعليق أبحاث الوقود النووي رغم المرونة تجاه المقترح الروسي (الفرنسية)


يحظى اقتراح موسكو بتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا بتأييد دولي متزايد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأميركا وأوربا والصين، وذلك باعتباره المخرج الوحيد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

وقد أعرب المدير العام لوكالة الطاقة محمد البرادعي -في تصريحات خلال منتدى دافوس- عن أمله في أن تحل الخطة الروسية التي وصفها بالجذابة المشكلة النووية مع إيران.

ومن جهته قال الرئيس الأميركي جورج بوش في مؤتمر صحفي بواشنطن، إنه يوافق على امتلاك طهران برنامجا نوويا للأغراض السلمية، إذا تمت جميع عمليات إنتاج الوقود في روسيا. وأشار أيضا إلى ضرورة قيام السلطات الروسية باتخاذ إجراءات لمنع وصول أي نفايات لإيران تدخل في عملية إنتاج سلاح نووي.

وتسعى واشنطن والدول الأوروبية إلى إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي. وقدمت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مشروع قرار بهذا الشأن للتصويت عليه في الاجتماع الطارئ لمجلس حكام وكالة الطاقة الذرية في الثاني من الشهر المقبل.

لكن أوروبا وأميركا تجدان صعوبة في إقناع روسيا والصين بالتصويت لصالح اللجوء لمجلس الأمن. وتطالب موسكو وبكين بمنح الفرصة للجهود الدبلوماسية، وترفضان بشدة فرض عقوبات على طهران.

وقد رحبت الخارجية الألمانية باستعداد طهران لإعادة بحث اقتراح روسيا ووصفت الاقتراح الروسي بالبناء.

وسيعقد وزراء خارجية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا اجتماعا في لندن الاثنين المقبل، للبحث في إمكانية التوافق على إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن. لكن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أعرب في تصريحات على هامش منتدى دافوس عن شكوكه في أن يتمكن مجلس الوكالة الذرية من التوصل إلى اتفاق باللجوء إلى مجلس الأمن.

إيران تقول إن المقترح الروسي في حاجة لمزيد من المناقشة (الفرنسية)

مرونة إيرانية
من جهتها أعلنت طهران استعدادها لإبداء مرونة لإنهاء أزمة برنامجها النووي، وقالت إن اقتراح موسكو مفيد، لكنه يحتاج لمزيد من الدراسة والمناقشات.

جاء ذلك في ختام محادثات أجراها مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني في بكين، وقال إن الحكومة الصينية تعارض ما وصفه بالأفعال المتسرعة التي قامت بها بعض الدول الأوروبية.

وتهدد طهران باستئناف برنامجها لتخصيب اليورانيوم إذا أحيل ملفها لمجلس الأمن، وترفض أيضا تعليق برنامج أبحاث الوقود النووي، وهي خطوة أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا أنها شرط أساسي لاستئناف المحادثات.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية كونغ كوان إن الاقتراح الروسي يشكل محاولة جيدة للخروج من المأزق، ودعا كافة الأطراف المعنية لتكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء هذه الأزمة. وأكد أن بكين تعارض فرض العقوبات أو التهديد بها، محذرا من أن ذلك سيؤدي إلى تفاقم الأزمة.

أما نيودلهي فقد رفضت تصريحات السفير الأميركي لديها ديفد ملفورد التي قال فيها إن اتفاقا للتعاون النووي بين البلدين قد ينهار إذا لم تصوت الهند ضد إيران في اجتماع مجلس الحكام.

واجتمع وزير الخارجية الهندي شايام ساران بالسفير الأميركي أمس في نيودلهي، وأبلغه بأن هذه التصريحات غير ملائمة وليست بناءة في الوقت الذي يسعى فيه البلدان لبناء شراكة قوية.

المصدر : وكالات