علي لاريجاني أكد رفض طهران التهديدات (الفرنسية)  
أعلنت طهران استعدادها لإبداء مرونة لإنهاء أزمة برنامجها النووي، وقالت إن اقتراح موسكو بتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا مفيد، لكن يحتاج لمزيد من الدراسة والمناقشات.

جاء ذلك في ختام محادثات مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني في بكين التي أيدت الاقتراح الروسي ورفضت فرض عقوبات على طهران.

وأضاف المسؤول الإيراني أن بكين تعارض ما وصفه بالأفعال المتسرعة التي قامت بها بعض الدول الأوروبية.

وكان لاريجاني يشير بذلك إلى إصرار أوروبا على إحالة الملف لمجلس الأمن من خلال مشروع القرار المقدم إلى مجلس حكام وكالة الطاقة الذرية في اجتماعه الطارئ في الثاني من الشهر المقبل.

وأكد لاريجاني أن وجهات النظر الصينية والإيرانية بشأن المسألة متقاربة جدا وأنه ينبغي حل الأزمة بأسلوب سلمي عن طريق المفاوضات. وقال إن طهران غير راضية عن التهديد باستخدام القوة لحل المشكلة.

وتهدد طهران باستئناف برنامجها لتخصيب اليورانيوم إذا أحيل ملفها لمجلس الأمن وترفض أيضا تعليق برنامج أبحاث الوقود النووي، وهي خطوة أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا أنها شرط أساسي لاستئناف المحادثات.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية كونغ كوان إن الاقتراح الروسي يشكل محاولة جيدة للخروج من المأزق، ودعا كافة الأطراف المعنية لتكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء هذه الأزمة. وحذرت من أن فرض عقوبات على طهران سيؤدي إلى تفاقم الأزمة المتعلقة بهذا الملف.

شكوك بشأن قرار في اجتماع مجلس الحكام (الفرنسية-أرشيف)
مجلس الأمن
ويعقد وزراء خارجية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا اجتماعا في لندن الاثنين المقبل للبحث في إمكانية التوافق على إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن.

وفي هذا الإطار أكدت الولايات المتحدة أنها وحلفاءها الأوروبيين لديهم ما يكفي من الدعم رغم وجود بعض التحفظ من بعض الدول.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن الولايات المتحدة تحاول حاليا إقناع روسيا والصين وبلدان أخرى بالتصويت لصالح هذا التحرك في اجتماع مجلس الحكام.

لكن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أعرب في تصريحات على هامش منتدى دافوس عن شكوكه في أن يتمكن مجلس الوكالة الذرية من التوصل إلى اتفاق باللجوء إلى مجلس الأمن.

المصدر : وكالات