نغيسو تولى رئاسة الاتحاد التي كان مرشحا لها الرئيس السوداني عمر البشير (الفرنسية)

اختار القادة الأفارقة في قمتهم السادسة بالخرطوم رئيس الكونغو برازافيل دينس ساسو نغيسو رئيسا جديدا للاتحاد.

وفيما يلي نبذة عن حياته:

- ولد نغيسو عام 1943 في مقاطعة كوفيت شمال الكونغو في أسرة ريفية تضم عددا كبيرا من الأبناء.

- انضم عام 1961 إلى الجيش ليؤذن ذلك ببداية مسيرة طويلة للرجل في الخضم السياسي العنيف لبلاده، حيث شارك ما بين عام 1963 ووصوله السلطة عام 1979 في الإطاحة بأكثر من رئيس دولة.

- قاد الجنرال نغيسو بلاده بين عامي 1979 و1992 ثم عاد إلى الحكم بعد انتصار قواته في الحرب الأهلية عام 1997 واكتسب خبرة كبيرة في السلطة ومهارة سياسية كافية، كما احترف السياسة والعمل الدبلوماسي, وترأس منظمة الوحدة الإفريقية عامي 1986 و1987, ويعرف عنه إلمامه واهتمامه الواسعان بالقضايا الأفريقية.

- يوصف عادة بأنه حاكم مستبد ويخلط عمدا بين روح الدعابة والسخرية ويحب الحلي الذهبية ويفضل الحلة الأنيقة وربطة العنق على الزي العسكري الذي خلعه منذ زمن طويل.

- يتميز نغيسو بالبراغماتية رغم أنه شارك عام 1969 في تأسيس حزب العمل الكونغولي الماركسي اللينيني. وفور توليه الرئاسة وضع موضع التنفيذ خطة للتنمية الإقليمية زودت الكونغو بقرابة ألف كيلومتر من الطرق والجسور.

- وعلى الصعيد الأفريقي احتفظ نغيسو بعلاقات مميزة مع قادة العديد من حركات التحرر الوطني ومع الحكم الماركسي في أنغولا، وأقام في الوقت ذاته صلات وثيقة مع فرنسا التي يظل من القادة المهمين بالنسبة لها في أفريقيا.

- استفاد من توليه رئاسة منظمة الوحدة الأفريقية في إخراج الكونغو من العزلة الدبلوماسية التي كانت تعاني منها بسبب توجهها الماركسي، وكذا في المساهمة في إقامة تجمعات اقتصادية إقليمية بالقارة السمراء، وقام بجولات عدة في الدول الغربية للمطالبة بإلغاء ديونها.

- وفي العام 1988 نجح نغيسو في أن يجمع لأول مرة وجها لوجه في برازافيل ممثلين لأنغولا ولنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا الذي كان يدعم بقوة في ذلك الحين متمردي حركة يونيتا الأنغولية للبحث عن السلام في أفريقيا الجنوبية.

- أقام سلسلة من العلاقات مع قادة أفريقيا الفرنكفونية وبصفة خاصة مع رئيس الغابون عمر بونغو أونديمبا الذي تزوج ابنته أديث لوسي عام 1990.

- وفي أول انتخابات تعددية جرت في الكونغو عام 1992, ترك نغيسو السلطة التي تولاها باسكا ليسوبا. وعلى خلفية احتجاجات على انتخابات عدة شهدت الكونغو بعد ذلك فترة من العنف.

- في العام 1997 استعاد نغيسو السلطة بعد حرب أهلية دامت خمسة أشهر وأتاحت لمليشياته التي كانت تحظى بدعم كبير من الجيش الأنغولي, الانتصار على مليشيات ليسوبا. كما انتصرت قواته في النزاع الذي اندلع عام 1998 ووقعت خلاله تجاوزات ضد السكان, بدعم من أنغولا.

- في العام 2002 تمكن من إضفاء الشرعية على حكمه بفوزه في انتخابات رئاسية قاطعها قادة المعارضة الرئيسيون، وشرع في تحسين صورة بلاده من خلال عمل دبلوماسي دؤوب.

- يترأس نغيسو منذ العام 2004 المجموعة الاقتصادية لدول شرق أفريقيا، كما أن الكونغو أصبحت في يناير/كانون الثاني الجاري عضوا غير دائم في مجلس الأمن لمدة عامين.

المصدر : وكالات