محافظ الأهواز يرفض فرضية استهداف التفجيرات لأحمدي نجاد
آخر تحديث: 2006/1/25 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/25 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/26 هـ

محافظ الأهواز يرفض فرضية استهداف التفجيرات لأحمدي نجاد

النيران التهمت مصرف سامان الذي استهدفه أحد الانفجارين بالأهواز (الفرنسية)

رفض رئيس بلدية مدينة الأهواز الإيرانية ما تردد من أنباء عن أن التفجيرين اللذين وقعا صباح اليوم وخلفا ثمانية قتلى و46 جريحا كانا يستهدفان زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد للمدنية والتي ألغيت لأسباب عزتها المصادر الرسمية لسوء الأحوال الجوية.
 
وقال محمد جعفر سماري إن "المكان الذي انفجرت فيه القنبلتان بعيد جدا عن المكان الذي كان يعتزم الرئيس إلقاء كلمة فيه"، مشيرا إلى أنه لم تعرف بعد الجهة المسؤولة عن زرع القنبلتين.
 
لكن عضو البرلمان عن خوزستان نظام ملا حفيظ قال لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن منفذي التفجيرين "معارضون لهم قواعد خارج الحدود".
 
وكان مقررا أن يلقي الرئيس نجاد كلمة في الأهواز عاصمة إقليم خوزستان الغني بالنفط اليوم إلا أن زيارته للمدينة ألغيت مساء أمس. وذكرت تقارير صحفية أن الهدف من الانفجارين كان اغتيال نجاد، مشيرة إلى أن الرئيس الإيراني ألغى رحلته بعد تلقي تحذير أمني.
 
ووقع انفجار قرب مصرف "سامان" الخاص الذي دمر بالكامل، في حين وقع الآخر أمام مبنى حكومي للموارد الطبيعية في المدينة التي تقطنها غالبية من العرب.
 
حالة توتر
وتسود توترات في خوزستان القريبة من الحدود مع العراق منذ الاحتجاجات الدامية المناهضة للحكومة في أبريل/ نيسان 2005 التي فجرتها شائعات عن التخطيط لجلب المزيد من الإيرانيين من أصول غير عربية إلى المحافظة لتقليص نفوذ الأقلية العربية هناك.
 
وقتل في تلك المواجهات خمسة أشخاص على الأقل واعتقل المئات في صدامات استمرت أياما بين السكان العرب وقوات الأمن الإيرانية. وقد نفت السلطات الإيرانية حينها أي مخطط لتغيير التركيبة العرقية للمحافظة.
 
التفجيرات جزء من سلسلة اضطرابات شهدتها المنطقة منذ العام الماضي (الفرنسية)
وفي يونيو/ حزيران من العام الماضي عادت التفجيرات مرة أخرى إلى الأهواز ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، كما لقي ستة أشخاص مصرعهم في تفجيرات وقعت منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
 
واتهمت إيران بريطانيا والولايات المتحدة التي تنشر جنودا على الجانب الآخر من الحدود بأنهما تقفان وراء أعمال العنف في الأهواز بهدف زعزعة الأمن في الأراضي الإيرانية وتأجيج التوترات العرقية.
 
وقالت طهران حينها إنها تملك أدلة على التورط البريطاني في أحداث الأهواز، لكن السفارة البريطانية في طهران نفت بشدة هذه الادعاءات.
 
وتتعامل السلطات الإيرانية بحساسية خاصة مع الاحتجاجات ومؤشرات الاستياء في إقليم خوزستان نظرا لوجود معظم احتياطات النفط الإيرانية به التي تعد ثاني أكبر احتياطيات في العالم.
 
وأشار تقرير مبدئي من الأمم المتحدة إلى وجود تمييز ضد العرب الذين يمثلون نحو 3% من سكان إيران البالغ عددهم 69 مليون نسمة فيما يتعلق بالخدمات الأساسية والموارد والحقوق القانونية.
المصدر : وكالات