إيفو موراليس (يمين) يحيي الجماهير مع رئيس تشيلي ريكاردو لاغوس (رويترز)

أدى الاشتراكي إيفو موراليس اليمين الدستورية رئيسا لبوليفيا في مراسم تنصيب وصفت بالتاريخية جرت في مقر الكونغرس في العاصمة لاباز، بحضور رؤساء دول ومسؤولين دوليين.

وجرت المراسم فيما كان عشرات الآلاف من البوليفيين يحيطون بمنى الكونغرس وهم يرددون هتافات التأييد لموراليس، وهو أول رئيس لبوليفيا من السكان الأصليين (الهنود الحمر) منذ تأسيسها قبل 180 سنة.

وتعهد موراليس (46 عاما) في كلمة عقب تنصيبه "بتغيير التاريخ دون انتقام"، مؤكدا أن حكومته ستخدم جميع قطاعات الشعب في بوليفيا.
 
وسبق أن تعهد الرئيس البوليفي الجديد -الذي كان مزارع كوكا في السابق- بتعزيز دور الدولة والحد من النفوذ الأميركي رغم وعوده بالتعاون مع الولايات المتحدة، وبإلغاء المعوقات أمام زراعة نبتة الكوكا.

وجاء التنصيب الرسمي لموراليس بعد يوم من تنصيبه على الطريقة التقليدية، إذ نصب كهنة في موقع حضارة الأنكا القديمة موراليس "قائدا أعلى للهنود في الأندس". وعند تتويجه كان موراليس حافي القدمين ويرتدي معطفا تقليديا أحمر، ووضع حزاما من الزهور البيضاء.

ووصل "إيل إيفو" كما يسميه هنود الإيمارا إلى تيواناكو وسط هتافات وتصفيق آلاف القرويين الذين كانوا يرددون "يحيى إيفو" و"جاء اليوم الكبير". وقد رفعوا أعلاما زرقاء ترمز إلى هذه العرقية. وحتى الآن لم تجر هذه المراسم التقليدية والأسطورية لأي من الرؤساء الـ65 الذين حكموا بوليفيا.

المصدر : وكالات