أنيبال كافاكو سيلفا أشاد بالمشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات(الفرنسية)

أكد الرئيس البرتغالي المنتخب أنيبال كافاكو سيلفا بعد الإعلان عن فوزه بالانتخابات الرئاسية التي جرت أمس، أنه سيكون رئيسا لجميع المواطنين.
 
وتعهد كافاكو سيلفا (يمين وسط) في كلمة له ألقاها شرقي العاصمة لشبونة أمام أنصاره عقب ظهور النتيجة الرسمية التي حصل بموجبها على نسبة (50.59%) من أصوات الناخبين، بأنه سيولي حاجات مواطنيه "اهتماما خاصا".
 
وحيا الرئيس الذي -تولى رئاسة الحكومة من عام 1985 وحتى 1995-مواطنيه بما وصفه الحسم المدني عبر العملية الانتخابية, مشيدا في الوقت ذاته بالمشاركة العالية فيها.
 
ردود أفعال
أنصار أنيبال كافاكو سيلفا يحتفلون بفوزه (الفرنسية)
وفي أول ردود الأفعال الخارجية عبر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل دور أوباروسو عن "تهانية الحارة" للرئيس الجديد, مشيرا إلى أن انتخابه يشكل "تأكيدا جديدا للميول الأوروبية للبرتغال, وتحديدا بعد 20 عاما من انضمامها للاتحاد الأوروبي.
 
وكان زعيم الحزب الاشتراكي البرتغالي ومرشحه للانتخابات الرئاسية ماريو سواريس، اعترف بفوز كافاكو سيلفا في الدورة الأولى من تلك الانتخابات, مهنئا منافسه الذي وجه له انتقادات حادة خلال الحملة الانتخابية.
 
أما النائب عن الحزب الاشتراكي الحاكم مانويل إليغري الذي حل ثانيا في نتائج الانتخابات، فقال إن أفكاره حصلت على تأييد "مليون صوت" أي ما نسبته 20.72% من أصوات الناخبين, معربا عن أمله في المساهمة في "تجديد الحياة السياسية".
 
بدوره قال الأمين العام للحزب الشيوعي جيرونيمو دو سوسا الذي حصل على نسبة 8.59% من الأصوات، إن كافاكو سيلفا استفاد من تردد الحزب الاشتراكي الحاكم وحكومته اللذين ساهما منذ اللحظة الأولى في فوزه الانتخابي.
 
وكانت نتائج استطلاعات الرأي رجحت فوز كافاكو سيلفا من بين ستة مرشحين, حيث ذكرت شبكة (SIC) التليفزيونية المستقلة أن كافاكو سيلفا حصل على ما بين 50.4% و54.6% من أصوات الناخبين, فيما أعلنت شبكة (RTB1) العامة حصوله على نسبة 56.1% من الأصوات.
 
وبهذا الفوز يصبح كافاكو سيلفا أول رئيس للبرتغال ينتمي ليمين الوسط، منذ ثورة 1974 التي أسست نظاما ديمقراطيا بالبلاد.

المصدر : وكالات