المعارضة نزلت الشارع لتحقيق مطالبها بانتخابات نزيهة (الفرنسية)
أصيب أكثر من 100 شخص بجروح في بنغلاديش، إثر اشتباكات بين قوات الأمن وآلاف المعارضين الذين يخوضون إضرابا مستمرا للمطالبة باستقالة رئيس لجنة الانتخابات.

وأدى الإضراب الذي يتزعمه حزب رابطة عوامي برئاسة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة إلى إصابة البلاد بالشلل اليوم، فيما اعتقلت الشرطة عددا من ناشطي المعارضة الذين يقودون حملة لتنحية رئيسة الوزراء البيجوم خالدة ضياء.

ونشرت السلطات مئات من العناصر الإضافية من الشرطة والقوات الخاصة بالعاصمة داكا ومدن أخرى للحفاظ على النظام، بعد أن تعهدت المعارضة بتحويل الإضراب إلى ما أسمته "نقطة تحول جديدة" في حملتها الطويلة لتنحية رئيسة الوزراء.

وقال شهود إن اشتباكات اليوم اندلعت حينما استخدمت شرطة مكافحة الشغب العصي لتفريق المتظاهرين من زعماء المعارضة والعمال أثناء هتافهم تأييدا للإضراب بشوارع العاصمة ومدينة تونجي الصناعية القريبة.

وشلت حركة المواصلات وأغلقت المدارس والأعمال ومنها سوق أسهم دكا، بالإضافة إلى معظم مكاتب الحكومة والمكاتب الخاصة التي كانت تعمل بعدد قليل من الموظفين.

وذكرت صحف أن الشرطة اعتقلت مئات من الناشطين المعادين للحكومة خلال الليل في محاولة لإثناء منفذي الإضراب. ولكن الشرطة امتنعت عن تأكيد هذه التقارير.

واتهم وزير القانون والعدل وشؤون البرلمان القاضي مودود أحمد المعارضة، بترويج شائعات لا أساس لها من الصحة حول اللجنة الانتخابية.

وتريد المعارضة إجراء إصلاحات على اللجنة الانتخابية حتى تصبح "قادرة تماما على إجراء انتخابات برلمانية حرة وعادلة" من المقرر إجراؤها في يناير/ كانون الثاني 2007.

وقال أحد كبار زعماء رابطة عوامي وهو طفيل أحمد إن اللجنة الانتخابية "أصبحت بالفعل أحد أجنحة حزب بنجلادش الوطني ومن هنا فهي غير قادرة على إجراء انتخابات حرة وعادلة".

المصدر : وكالات