مقتل تسعة باكستانيين في مواجهات قبلية مع الجيش
آخر تحديث: 2006/1/22 الساعة 11:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/22 الساعة 11:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/23 هـ

مقتل تسعة باكستانيين في مواجهات قبلية مع الجيش

منطقة القبائل بإقليم كويتا تشهد من حين لآخر اشتباكات مع الجيش الحكومي (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل تسعة أشخاص وأصيب أربعة جنود حكوميين، في مواجهات جرت بين مجموعات قبلية والجيش الباكستاني بمنطقة ديرا بوغتي بإقليم كويتا جنوب غرب البلاد.
 
وقال عبد الصمد لاسي وهو مسؤول محلي إن ما يقرب من 500 قذيفة أطلقت بالاشتباكات التي استمرت لساعات طويلة وانفجرت بين الجيش والقبائل عندما قامت مجموعة قبلية بالهجوم على مركز عسكري، وأشار إلى أن القبائل في هذه المنطقة تسعى لمنع الحكومة من استكمال بناء قاعدة عسكرية.
 
وفي تطور آخر دعت باكستان أمس إلى المزيد من التنسيق مع الولايات المتحدة، لتجنب أي تكرار للضربة الجوية الأميركية التي وقعت الأسبوع الماضي لمنطقة قبلية وقتل فيها مدنيون مما أثار سخطا شديدا هناك.
 
وقالت الخارجية الباكستانية في بيان "مع التأكيد على التزام باكستان بمكافحة الإرهاب فقد أكد الوزير محمود قصوري خورشيد لنيكولاس بيرنز وكيل الخارجية الأميركية للشؤون السياسية الذي كان في زيارة للبلاد على الحاجة إلى أن يعمل البلدان بصورة تمنع تكرار الأحداث الأخيرة في باجاور".
 
وأضاف أنه بدون التطرق لتفاصيل فإن قصوري "سلط الضوء على المشاعر الشعبية السائدة وأكد على أن مثل تلك الحوادث تأتي بنتائج عكسية". ولم يذكر البيان فحوي رد بيرنز.
 
تأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من مقتل 18 مدنيا من بينهم نساء وأطفال بالضربة الأميركية التي وجهت إلى قرية دامادولا بمنطقة باجاور القبلية بالقرب من الحدود الأفغانية، قال مسؤولون أميركيون إنها كانت تستهدف أيمن الظواهري الرجل الثاني بتنظيم القاعدة.
 
غير أن رئيس الوزراء شوكت عزيز نفى الليلة الماضية أن تكون هناك أدلة على أن أعضاء من القاعدة كانوا بموقع الهجوم.
 
وقال في مقابلة مع تلفزيون ABC "ما أقوله لكم كرئيس لوزراء باكستان هو أنه لا يوجد دليل مادي ملموس". ومن المتوقع أن يثير عزيز القضية في اجتماع مع الرئيس الأميركي جورج بوش في اليومين المقبلين.
 
وقال عزيز إن سيادة كل دولة يتعين حمايتها وصيانتها، ونفي احتمال أن يكون بن لادن مختفيا في باكستان.
 
وكان مسؤولو مخابرات باكستانيون أفادوا أن أربعة من مقاتلي القاعدة على الأقل من بينهم خبير قنابل رصد مبلغ خمسة ملايين دولار كمكافأة لاعتقاله إضافة إلى زوج ابنة الظواهري، لقوا حتفهم أيضا.
المصدر : وكالات