أنان يحذر من نفاد الحلول والغرب يجدد تهديداته لإيران
آخر تحديث: 2006/1/20 الساعة 14:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/20 الساعة 14:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/21 هـ

أنان يحذر من نفاد الحلول والغرب يجدد تهديداته لإيران

أنان يشدد على أهمية الحاجة لبناء الثقة للعودة إلى المفاوضات الإيرانية (رويترز-أرشيف)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إيران إلى التراجع عن قرار استئناف أبحاثها النووية والعودة إلى طاولة المفاوضات مع الغرب.
 
وقال أنان "نصيحتي للإيرانيين خلق بيئة مناسبة تسمح لهم بالمضي في المحادثات نحو الأمام", مشددا على أهمية الحاجة لبناء الثقة من أجل العودة لتلك المحادثات.
 
لكن أنان حذر أمس من أنه في حال فشل كل الجهود واستنفدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عملها بشأن البرنامج النووي الإيراني سيتعين على مجلس الأمن الدولي معالجة الأمر والتعامل مع القضية.
 
في سياق متصل حثت صحف رسمية صينية إيران اليوم على وقف العمل في برنامجها النووي والعودة إلى المحادثات، لكنها حذرت من إحالة طهران إلى مجلس الأمن الدولي وتعرضها لعقوبات محتملة.
 
وقالت صحيفة تشاينا ديلي الناطقة باللغة الإنجليزية التي تعكس آراء الحكومة الصينية في مقال افتتاحي "المفاوضات تظل أفضل الخيارات لأن العقوبات ستعكر الأجواء، الشيء الأساسي هو تشجيع إيران على العودة إلى المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي".
 
ولم تعقب وزارة الخارجية الصينية علنا حتى الآن على مشروع قرار للاتحاد الأوروبي يدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن وذلك خلال اجتماعها الطارئ مطلع الشهر القادم.
 
لكن المتحدث باسم الوزارة جدد أمس موقف بكين الساعي لنزع فتيل المواجهة من خلال المحادثات بين طهران والترويكا الأوروبية بريطانيا وألمانيا وفرنسا.
 
تهديدات متجددة
رايس ركزت على ملف طهران النووي خلال لقائها نظيرها الكوري الجنوبي (الفرنسية)
وقد جددت الولايات المتحدة دعوتها إلى إحالة ملف إيران النووي لمجلس الأمن لفرض عقوبات محتملة عليها.
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال استقبالها وزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي مون في واشنطن أمس "نعتقد أن الوقت حان لإحالة الملف إلى مجلس الأمن".
 
وأشارت إلى أن إيران لم تغتنم الفرص الكثيرة التي أتيحت لها لتسوية أزمة ملفها النووي. وفي نفس السياق قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية سكوت ماكليلان إن رايس تعتزم زيارة أوروبا في أواخر هذا الشهر لتشكيل جبهة موحدة لإحالة إيران إلى مجلس الأمن.
 
ويتزامن ذلك مع دعوة باريس على لسان وزير خارجيتها فيليب دوست بلازي إيران إلى "تجنب مخاصمة المجتمع الدولي بكامله", داعيا إلى الحزم في التعامل مع الإيرانيين لإيقاف الأنشطة النووية والعودة للتفاوض.
 
من جانبه دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب محادثاته مع بلازي في موسكو أمس، إلى ما أسماه التعاطي بحذر مع الملف النووي الإيراني, مشيرا إلى أن بلاده ستتبنى ما تتوصل إليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلاصات حول نفس الملف، في الاجتماع المقرر في الثاني من فبراير/ شباط القادم.
 
قلق إسرائيلي
وكانت موسكو شهدت لقاء آخر حول نفس الموضوع, حيث أكد مجلس الأمن القومي الروسي أنه بحث مع وفد إسرائيلي رفيع المستوى في موسكو الملف النووي، موضحا أن الجانبين عبرا عن "قلقهما" لاستئناف إيران أبحاث تخصيب اليورانيوم.
 
وقال مجلس الأمن القومي في بيان له إن الجانبين بحثا في إمكانية عقد دورة خاصة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي "الدور الممكن لمجلس الأمن الدولي من أجل تعزيز عمل الوكالة في الملف النووي الإيراني".
 
وكان الوفد الإسرائيلي الذي يترأسه مستشار الأمن القومي جنرال الاحتياط غيورا إيلاند, أعلن خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه "من المهم لنا معرفة موقف روسيا ورأيها في الجدل الدائر حول المشاريع الإيرانية".
المصدر : وكالات