مقاتلتان من حزب العمال المتهم بقتل 30 ألف تركي في العقود الماضية (الفرنسية-أرشيف)
ذكر مسؤولون أتراك الاثنين أن أكثر من 50 رئيس بلدية في جنوب شرق تركيا قد يواجهون تهما جنائية، بعد أن بعثوا برسالة تناشد الحكومة الدانماركية عدم إغلاق محطة تلفزيونية مؤيدة للأكراد.
 
وفي رسالتهم حث 56 رئيس بلدية رئيس الوزراء الدانماركي أندروس فوراسموسن على مقاومة ضغوط أنقرة الرامية إلى إغلاق المحطة التلفزيونية، قائلين إن هذه الخطوة ستضر باحتياجات مواطنيهم المتعلقة بالبث باللغة الكردية.
 
وقال مسؤول لرويترز في ديار بكر (جنوب شرق تركيا) إن مكتب كبير ممثلي الادعاء سيقرر مسألة فتح تحقيق في الواقعة بعد فحص الرسالة بالكامل.
 
وأوضح أنه إذا تبين حدوث جريمة فسيتم فتح تحقيق ضد رؤساء البلديات بتهمة القيام بالدعاية نيابة عن منظمة غير مشروعة والثناء على الجريمة والمجرمين.
 
ويخشى الكثير من الأتراك أن يؤدي دعم الهوية الكردية إلى تشجيع حزب العمال الكردستاني وإلى تقسيم بلادهم.
 
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قاطع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان غاضبا مؤتمرا صحفيا كان من المقرر أن يحضره في كوبنهاغن مع نظيره فوراسموسن، احتجاجا على وجود مراسل لقناة "روج تي في" خلال المؤتمر.
 
وتقول تركيا إن هذه المحطة التي تتخذ من كوبنهاغن مقرا لها تنطق بلسان حزب العمال الكردستاني المحظور، الذي تتهمه أنقرة بالمسؤولية عن مقتل أكثر من 30 ألف شخص في جنوب شرق تركيا منذ عام 1984.

المصدر : رويترز