الألعاب النارية كانت السبب في كثير من الحوادث (الفرنسية)

شهدت عدة مدن أوروبية أحداث عنف دامية صاحبت الاحتفال بقدوم العام الجديد, حيث قتل شخصان على الأقل وأصيب المئات وأحرق العديد من السيارات.
 
في هولندا انتهت ليلة حلول العام الجديد بمقتل شخص واعتقال مائة آخرين في روتردام أثناء مشاجرات, بينما قتل شخص آخر في آيندهوفن وهو يعبث بألعاب نارية.
 
واندلعت مشادة مع بزوغ فجر اليوم الأحد في محيط مرقص في روتردام رفضت إدارته دخول مجموعة من الشبان إليه, حيث أطلقت أعيرة نارية وجرح رجل توفي لاحقا بعد نقله إلى المستشفى. كما أصيب ثلاثة أشخاص آخرون بطعنات سكين.
 
وفي برلين أكد متحدث باسم فرق الإطفاء أن نحو 722 شخصا أصيبوا بجروح خلال ليلة رأس السنة نتيجة سوء استخدام الألعاب النارية. كما نقل 19 شخصا من أصل مليون تجمعوا في موقع براندبورغ إلى المستشفى بحسب شرطة برلين التي اعتقلت 15 شخصا.
 
رقم قياسي
وفي لندن سجلت مصادر طبية 35 إصابة بالسلاح الأبيض ورقما قياسيا في الاتصالات الهاتفية إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات, معظمها مرتبط  بالإفراط في تعاطي الخمور.
 
ورد قسم سيارات الإسعاف في لندن على 1444 اتصالا طارئا بين منتصف الليل والساعة الرابعة صباحا, مع نسبة ارتفاع بلغت 4% عن السنة الماضية.
 
يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الاحتفال بعيد رأس السنة في بريطانيا بعد دخول القانون الذي يسمح للحانات بتمديد ساعات العمل طيلة الليل حيز التنفيذ.
 
وأعلنت الشرطة البريطانية أنها اعتقلت 69 شخصا بسبب جنح صغيرة مثل إرباك النظام العام والتخريب والسكر.
 
الإفراط في تعاطي الخمور أزعج أجهزة الأمن وفرق الإسعاف (الفرنسية)
إحراق سيارات
وفي فرنسا أحرق أكثر من 400 سيارة في عدة مدن, وأوقفت الشرطة نحو 266 شخصا على خلفية أعمال الشغب التي صاحبت الاحتفالات بالعام الجديد.
 
وقالت مصادر أمنية إن 425 سيارة أحرقت ليلة السبت وسجلت أغلب الأحداث بالمنطقة الباريسية دون أن تمس العاصمة، في حين لم تحصل مواجهات بين الشرطة والشباب المحتفلين برأس السنة.
 
وتقول الشرطة إن عدد السيارات التي أحرقت خلال احتفالات هذا العام ارتفع بشكل طفيف، بالمقارنة مع العام الماضي حيث سجل إحراق 323 سيارة فقط.
 
وتحسبا لأحداث عنف بهذه المناسبة، انتشر نحو 25 ألف شرطي بكافة الأراضي الفرنسية تدعمهم 70 وحدة متحركة من شرطة مكافحة الشغب.
 
وقد استنفرت تلك القوات لتوفير الأمن ليلة رأس السنة التي يحتفل بها هذه المرة في ظل حالة الطوارئ التي أعلنت خلال اضطرابات هزت عددا من المدن الفرنسية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
 
وتلقى رجال الأمن "تعليمات حازمة" من مفوضيات الشرطة بهدف "ردع وقمع أي أعمال عنف". وكانت التدابير الأمنية المشددة السمة التي طبعت احتفالات رأس العام في العديد من بلدان العالم، وسط مخاوف من وقوع هجمات محتملة.

المصدر : وكالات