معتقلو غوانتانامو قدموا معلومات في تحقيقات تفجيرات لندن
آخر تحديث: 2006/1/19 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/19 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/20 هـ

معتقلو غوانتانامو قدموا معلومات في تحقيقات تفجيرات لندن

كل البريطانيين أطلق سراحهم من معتقل غوانتانامو (رويترز)

قال المسؤول العسكري عن معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا إن عددا من المعتقلين قدم معلومات مهمة عن التفجيرات التي هزت لندن الصيف الماضي وأوقعت 51 قتيلا.
 
وقال اللواء جاي هود إن المحققين وجهوا إلى السجناء عددا من الأسئلة بعد التفجيرات –التي تبنتها القاعدة- لفهم من نفذها ومن أين جاؤوا, خاصة أن عددا معتبرا من المعتقلين في القاعدة الأميركية عاشوا في بريطانيا
مع العلم أن المعتقلين البريطانيين أطلق سراحهم جميعا.
 
وأضاف هود أن الاستخبارات الأميركية استطاعت بفضل معلومات السجناء مساعدة نظيرتها البريطانية في عدد من المسائل مثل تحرك الفاعلين وسفرهم وتمويلهم ونظم الاتصال والتجنيد والتدريب.
 
كما قال هود إن عددا معتبرا من القياديين المتوسطين في القاعدة اعتقلوا في أفغانستان وهم الآن في غوانتانامو, وقد سبق لهم معرفة أشخاص آخرين في تنظيم أسامة بن لادن أو حتى تدريبهم ارتقوا فيما بعد إلى مستويات أهم في سلم القيادة.
 
وأكد هود أن الاستخبارات الأميركية تتبادل مع حلفائها كل شيء تعلمه من السجناء, لكنه لم يكشف عن هوياتهم ولا جنسياتهم.
 
معتقلان رغم البراءة
من جهة أخرى طلبت الولايات المتحدة من محكمة استئناف التراجع عن قرارها بالتعجيل في معالجة قضية اثنين من معتقلي غوانتانامو لم يطلق سراحهما رغم أن الإدارة الأميركية أقرت بأنها لم تعد تصنفهما في خانة "المقاتلين الأعداء".
 
ويتعلق الأمر باثنين من المسلمين الإيغور -الذين يعيشون بمحافظة شينغيانغ في الصين- هما أبو بكر قائد وعادل عبد الحكيم معتقلين منذ يوليو/تموز 2002, وأقرت الولايات المتحدة في الماضي بأنها تريد إطلاق سراحهما, لكنها بررت تأخر العملية بالخطر الذي تمثله عودتهما إلى الصين حيث "قد يتعرضان للاضطهاد", قائلة إنها تبحث عن دولة أخرى تستقبلهما.
 
وقد طلب الصينيان تدخل محكمة الاستئناف والمحكمة العليا بعد أن قال أحد القضاة الأميركيين الشهر الماضي إنه لا يستطيع إطلاق سراحهما, رغم إقراره أن اعتقالهما غير شرعي.
المصدر : وكالات