قطر تجري اختبارات لإنفلونزا الطيور وفرنسا تقترح قوة تدخل
آخر تحديث: 2006/1/19 الساعة 20:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/19 الساعة 20:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/20 هـ

قطر تجري اختبارات لإنفلونزا الطيور وفرنسا تقترح قوة تدخل

الإصابات التي سجلت حتى الآن 21 منذ ظهور هذا المرض للمرة الأولى في ديسمبر/كانون الأول في شرق تركيا (الفرنسية)

أعلنت السلطات القطرية اليوم أنها تعمل على رفع جاهزيتها في مواجهة مرض إنفلونزا الطيور رغم خلو قطر من هذا المرض وتتأهب لاختبار "خطة حمراء" للطوارئ لمكافحته في موعد سيتم تحديده الأسبوع المقبل.
 
وقال مدير الثروة الحيوانية في قطر جاسم القحطاني إنه تم تحديد "مكان تنفيذ البروفة (الاختبار) في مزرعة مهجورة بمنطقة الخرسعة غربي البلاد.
 
وأشار القحطاني إلى أن "الخطوة الوحيدة التي لم تتخذها قطر هي خطة الطوارئ (الخطة الحمراء) خوفا من آثارها السلبية على المواطنين والمقيمين الذين قد يظنون أن هناك وباء.
 
وأوضح أن هناك 27 نقطة برية وبحرية وجوية لرصد الطيور الداجنة والمهاجرة في قطر.
 
دو فيلبان لم ينس أن يبحث ملف إنفلونزا الطيور في زيارته لألمانيا (رويترز)
قوة تدخل
وفي الإطار اقترح رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان اليوم في برلين على الاتحاد الأوروبي تشكيل "قوة تدخل حقيقية لمواجهة إنفلونزا الطيور".
 
وقال خلال كلمة بشأن أوروبا ألقاها في جامعة هوبولدت "فلنبدأ بتشكيل مجموعة أولى من الخبراء الفرنسيين والألمان، ثم نقترح على شركائنا الأوروبيين المشاركة فيها".
 
واقترح أن تتكون من خبراء على استعداد مستمر للتوجه فورا إلى البؤر الجديدة التي تظهر في أي مكان، وذكر دو فيلبان أن على الخبراء أن يبقوا على اتصال بالمنظمات الصحية الدولية المعنية.
 
إجراءات
وفي إقليم كردستان العراق أفاد مراسل الجزيرة بأن السلطات الصحية شددت في كل من أربيل والسليمانية من إجراءاتها الوقائية لمواجهة المرض، وتستعد السلطات في منطقة زاخو على الحدود التركية لإعدام 20 ألف طائر منزلي، ومنع إدخال اللحوم من تركيا.
 
وفي تركيا صرح كبير أطباء مستشفى أرزروم (جنوب شرق) أن طفلا في الحادية عشرة يشتبه في إصابته بوباء إنفلونزا الطيور توفي اليوم كما أفادت وكالة الأناضول.
 
وذكرت الأناضول أن الطفل المتحدر من موس جنوبي شرقي تركيا نقل إلى المستشفى لإصابته بالتهاب رئوي غير أن الأطباء اشتبهوا في إصابته بإنفلونزا الطيور، وتوفي أثناء نقله إلى مستشفى أخر.
 
وتسبب الفيروس H5N1  -النوع الأكثر فتكا من إنفلونزا الطيور حتى الآن- بوفاة أربعة أشخاص في تركيا، فيما سجلت 21 إصابة منذ ظهور هذا المرض للمرة الأولى في ديسمبر/كانون الأول في شرق تركيا.
 
ممثلون لبعض الدول المانحة في مؤتمر ببكين أمس (الفرنيسة)
مؤتمر المانحين
تأتي هذه التطورات بعد يوم من تعهد عدد من الدول في مؤتمر بكين للمانحين بجمع 1.9 مليار دولار لمكافحة إنفلونزا الطيور في أول تحرك عالمي منسق لمساعدة الدول المهددة بهذا الوباء.
 
وقال المدير العام للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية برنار فالا، إن المبلغ جاء بفضل "النجاح الكبير جدا" للمؤتمر, موضحا أن الولايات المتحدة هي أكبر مانح حيث قدمت 334 مليون دولار.
 
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي جاء في المرتبة الثانية حيث تعهد بتقديم 250 مليون دولار بينما خصصت اليابان 135 مليون دولار. كما ستساهم أستراليا بـ60 مليون دولار وروسيا بـ47 مليون دولار.
 
ويبدو أن الأطراف المانحة قررت الرد بسخاء بعدما حدد البنك الدولي حاجات التمويل لمساعدة الدول التي ينتشر فيها المرض أو المهددة به وللاستعداد لمواجهة أي آفة محتملة.
 
وكان المؤتمر الذي نظمه البنك الدولي والاتحاد الأوروبي يأمل في جمع مبلغ 1.5 مليار دولار يقول البنك الدولي إنها ضرورية لمساعدة الدول على احتواء تفشي المرض قبل تحوله إلى وباء بشري.
 
وقدر البنك ذاته أن وباء لمدة عام يمكن أن يكبد الاقتصاد العالمي ما يصل إلى 800 مليار دولار.
 
ويتضمن مبلغ 1.9 مليار دولار الذي خرج به المؤتمر, اعتمادات بقيمة 500 مليون دولار يضعها البنك الدولي في تصرف الدول التي تواجه صعوبات. 
المصدر : وكالات