شيراك يهدد بـ"رد غير تقليدي" على الهجمات الإرهابية
آخر تحديث: 2006/1/20 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/20 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/21 هـ

شيراك يهدد بـ"رد غير تقليدي" على الهجمات الإرهابية

شيراك قال إن أمن فرنسا يشمل أيضا سلامة الإمدادات الإستراتيجية (الفرنسية)

قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن بلاده قد تلجأ إلى "رد غير تقليدي" إذا تعرضت لهجوم إرهابي من أي دولة, في إشارة إلى إمكانية استعمال السلاح النووي في عالم "مطبوع بظهور استعراضات قوى تستند إلى امتلاك أسلحة نووية أو بيولوجية أو كيميائية".
 
وقال شيراك الذي كان يزور قاعدة غواصات نووية في ليل لونغ في شمال فرنسا، إنه لم يطرأ تغيير في السياسة العامة الفرنسية, لكنه أكد أن "قادة الدول الذين يستعملون أدوات إرهابية ضدنا, ومن يفكرون بشكل أو بآخر في استعمال أسلحة دمار شامل, عليهم أن يفهموا أنهم سيعرضون أنفسهم لرد حازم ومتناسب.. قد يكون تقليديا وقد يكون من نوع آخر".
 
ضربات موجهة
كما أكد شيراك -في أول خطاب حول إستراتيجية البلاد العسكرية منذ 2001- أن كل القوات النووية الفرنسية أعيد تصميمها في خطة جديدة قلصت عدد الرؤوس النووية التي تحملها الغواصات بحيث تسمح بضربات موجهة.
 
فرنسا تنفق 10% من موازنتها العسكرية على القوة النووية (الفرنسية-أرشيف)
وقال شيراك إنه "في مواجهة قوة إقليمية لم يعد الخيار بين عدم التحرك والإبادة.. فمرونة وتفاعل القوات الإستراتيجية سيسمحان باستهداف مباشر لرؤوس السلطة وقدرتها على الحركة", في إشارة إلى أن فرنسا قد تستعمل الضربة النووية دون خوف من تداعياتها على الرأي العام, بما أنها تستطيع تفادي إلحاق خسائر مدنية كبيرة.
 
سلامة الإمدادات
ووسع شيراك مفهوم "المصالح الحيوية" لفرنسا لتشمل الحلفاء و"الإمدادات الإستراتيجية", في إشارة إلى النفط والغاز, علما بأن فرنسا ظلت تعتبر حتى الآن "المصالح الحيوية" التي تبرر ردا غير تقليدي هي "وحدة وسلامة الأراضي الوطنية وحماية السكان وحرية ممارسة السيادة".
 
وتنفق فرنسا 10% من موازنة الدفاع على القوة النووية التي أنشئت في الستينيات, وتشمل حسب المختصين 300 رأس نووي.
 
ووصف النائب الشيوعي جاك برون موقف شيراك بأنه خطير للغاية, "فمن شأنه فقط تشجيع الدول التي لم توقع معاهدة حظر الانتشار النووي على اللجوء إلى التكنولوجيا النووية العسكرية".
 
وعززت فرنسا إجراءات الأمن في أعقاب هجمات مدريد في آذار/مارس 2004 وهجمات لندن الصيف الماضي, وتحدث قائد الأمن الفرنسي ميشال غودين في يوليو/تموز الماضي عن صلات بين الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر وقائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزوقاوي، للتخطيط لهجمات في فرنسا.
المصدر : وكالات