الأسد أكد حق إيران في امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية (الفرنسية-أرشيف)

أنهى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم في دمشق جولة أولى من المحادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد لم تتسرب معلومات عن فحواها, لكن مسؤولين قالوا إنها ركزت على التعاون الاقتصادي والقضايا الإقليمية, وبينها العراق والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
وقد أكد الرئيسان في مؤتمر صحفي بعد نهاية المحادثات أن سوريا وإيران تدعمان الشعب الفلسطيني في "صموده على أرضه ومقاومته إسرائيل" وكذلك في "إقامة دولة مستقلة".
 
من جهته قال الرئيس السوري إن سوريا تدعم حق إيران في "أن تبني تكنولوجيا نووية سلمية".
 
ووصل نجاد دمشق في زيارة ليومين هي الأولى التي تقوده إلى سوريا منذ توليه السلطة في يوليو/تموز الماضي, في وقت يواجه فيه البلدان ضغوطا متزايدة: إيران بسبب ملفها النووي, وسوريا على خلفية التحقيق الدولي باغتيال رفيق الحريري.
 
كما أن البلدين يواجهان اتهامات أميركية بأنهما يساهمان بتصعيد الوضع في العراق, إضافة إلى دعمهما حزب الله الذي تحاول الولايات المتحدة نزع سلاحه.

ولم يعلق المسؤولون الإيرانيون كثيرا على زيارة نجاد, إلا أن الرئيس الإيراني قال أمس إن موقف طهران من القضايا الإقليمية معروف, وهي "رفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي", ووصف العلاقات مع سوريا بأنها "قوية وأخوية ودائمة", سيسعى خلال زيارته لتعزيزها.
 
وتواجه إيران اجتماعا حاسما لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطلع الشهر المقبل, قد يحيل ملفها إلى مجلس الأمن, بينما زادت الضغوط على سوريا بعد طلب لجنة التحقيق استجواب الرئيس الأسد, واتهمه نائبه السابق عبد الحليم خدام بأنه هدد الحريري.
 
وقد ظلت العلاقات بين البلدين قوية على مدى 25 عاما أي منذ اندلاع الحرب العراقية الإيرانية التي وقفت فيها سوريا إلى جانب إيران.

المصدر : وكالات