بريطانيا لا تستطيع زيادة عديد قواتها لأن جزءا كبيرا ينتشر في العراق (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها ستواجه صعوبة في نشر قوات أكبر من المقرر في أفغانستان في الوقت الذي يفترض فيه أن تتولى بريطانيا قيادة القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف).

وقال مدير عام الإستراتيجية العملانية في وزارة الدفاع البريطانية مارتن هوارد مساء الثلاثاء إنه "سيكون من الصعب" إرسال أكثر من 900 جندي نظرا لأن نحو 8500 جندي ينتشرون في العراق.

وأضاف هوارد أن أمر إيجاد حل -إذا رفضت هولندا إرسال جنود- يعود إلى حلف شمال الأطلسي . وأشار إلى أنه "إذا انسحب بلد لسبب ما, يعود إلى حلف الأطلسي أمر العثور على قوات بديلة".

ويفترض أن يبت البرلمان الهولندي خلال أسابيع في إرسال ما بين 1100 و1300 جندي إلى جنوبي أفغانستان, وهو اقتراح تدعمه الحكومة لكن الرأي العام يعارضه بشدة.

وتضم (إيساف) وهي أداة حلف الأطلسي في أفغانستان حوالي عشرة آلاف رجل من 37 بلدا ينتشرون في كابل وشمالي أفغانستان وغربيها.

ويفترض أن يلتحق بهذه القوة ستة آلاف جندي إضافي لنشرهم في ولايات الجنوب من أجل إحلال السلام. ومن المقرر أن يرافق عملية إعادة الانتشار خفض عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان البالغ عشرين ألفا.

تصاعد الهجمات
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة عن تزايد الهجمات الانتحارية في أفغانستان وخاصة في مناطق تحل فيها قوات حلف شمال الأطلسي محل قوات الولايات المتحدة المغادرة.

وقال جان أرنو المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان إن الهجمات على قوات الأطلسي -بما يسمى أدوات تفجير بدائية الصنع- تزايدت في مزار الشريف وبغلان وهرات حيث كانت الهجمات نادرة الحدوث في هذه الأماكن من قبل.

وذكر أرنو أن العام الماضي شهد 19 هجوما انتحاريا وقع منها 13 هجوما في الأسابيع العشرة الماضية.

المصدر : وكالات