إيران تصر على الأبحاث النووية رغم الضغوط الدولية
آخر تحديث: 2006/1/18 الساعة 23:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/18 الساعة 23:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/19 هـ

إيران تصر على الأبحاث النووية رغم الضغوط الدولية

خامنئي قال إن امتلاك إيران أسلحة نووية لا يخدم مصالحها (أرشيف-الفرنسية)

قال مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي إن ما أسماه الضوضاء التي تحيط بالملف النووي الإيراني لن تفت في عزم إيران في مواصلة "التطوير العلمي".
 
ونقل التلفزيون الإيراني عن خامنئي قوله إن "الجمهورية الإسلامية بناء على مبادئها, ودون أن تخيفها الجلبة التي تثار من حولها ستواصل طريقها نحو التطوير العملي, ولن يؤثر العالم على إرادتها".
 
وأضاف أن الغرب يعرف أن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية, "لأن ذلك ضد مصالحها السياسية والاقتصادية ويناقض تعاليم الإسلام".
 
فرص ضئيلة
متقي: إذا نقل ملفنا لمجلس الأمن سنوقف السماح بزيارة مواقعنا (الفرنسية)
وجاءت تصريحات خامنئي متزامنة مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني مانوشهر متقي بأن فرص نقل ملف إيران إلى مجلس الأمن ضئيلة في ضوء الظروف الحالية. وحذر متقي الترويكا الأوروبية من اتخاذ خطوات متسرعة "من شأنها تعقيد الوضع بالنسبة لكل الأطراف".
 
في حين هدد الناطق باسم مجلس الأمن القومي حسين انتظامي بأن نقل الملف لمجلس الأمن "على سبيل التحذير أو تعزيز سلطة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو لفرض عقوبات" سيجعل الحكومة تضع حدا لتعليق الأنشطة النووية الحساسة, وتتوقف عن تطبيق البروتوكول الإضافي لاتفاقية حظر الانتشار النووي, التي تسمح بالتفتيش الفجائي.
 
وقد توقع دبلوماسيون في فيينا أن ينتقل الملف الإيراني إلى مجلس الأمن بعد أن يتدارسه أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماع حاسم مطلع الشهر المقبل.
 
تدويل بشكل أو بآخر
وقال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى في فيينا إن ملف إيران "سينقل بشكل أو بآخر إلى مجلس الأمن", لكنه توقع أن لا يغير ذلك في جوهر الأمور.
 
وقد أقر سفير واشنطن في الأمم المتحدة جون بولتون بأنه لا توجد ضمانات للتوصل إلى إجماع في مجلس الأمن حاليا بشأن التعامل مع إيران, قائلا إنه إذا لم يكن المجلس قادرا على التعامل مع ما وصفه ببرنامج التسلح النووي الإيراني، فـ "من الصعب تخيل الظروف التي يمكنه فيها بعد ذلك تطبيق بنود ميثاق المنظمة".
 
مشروع قرار بمجلس الحكام يطالب إيران بتوضيح الأنشطة الحساسة (الفرنسية-أرشيف)
مشروع قرار
وقد طرحت الترويكا الأوروبية مشروع قرار أمام حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية -البالغ عددهم 35- يدعو إيران إلى "مساعدة الوكالة في توضيح المسائل المتعلقة بنشاطات نووية عسكرية محتملة", ويدعو المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي إلى نقل نسخة من الوثيقة إلى مجلس الأمن.

وكانت الترويكا الأوروبية وصفت عرض إيران باستئناف المحادثات بأنه غير جدي, كما قالت الخارجية الفرنسية اليوم إنه لن تكون هناك عودة إلى المفاوضات قبل أن تستأنف إيران تعليقا كاملا لنشاطاتها الحساسة.
 
أما الصين فدعت إلى الحوار سبيلا لحل الأزمة, بينما تسعى روسيا إلى إحياء حل وسط اقترحته ويقضي بقيام إيران بالتخصيب على أراضيها.
 
من جانبه حذر قائد أركان الجيش الفرنسي الجنرال هنري بنتيغات في لقاء مع إذاعة فرانس أوروبا من أن العمل العسكري ضد إيران سيكون "عين الجنون. وسيؤدي إلى مأساة في الشرق الأوسط".
 
وجاءت تصريحات بنتيغات في أعقاب تهديد صريح من رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت باستعمال القوة ضد "من يرفضون حق إسرائيل في الوجود", وذلك في وقت يناقش فيه الملف في موسكو وفد إسرائيلي رفيع المستوى.
المصدر : وكالات