منغوليون في تظاهرة أمس ضد الفساد الحكومي (الفرنسية)
تظاهر نحو 2000 شخص وسط العاصمة المنغولية اليوم، في موجة جديدة من الاحتجاج على الفساد لدى المسؤولين في الدولة، مطالبين باستقالة رئيس البلاد وحل البرلمان.

وتجمع مئات المنغوليين في الميدان الرئيس الفسيح في العاصمة أولان باتور وهم يرددون هتافات تطالب باستقالة الرئيس نامبرين إنخباير الذي نعتوه بـ"أبو الفساد".

وقال أحد منظمي الاحتجاج إن "الشعب يزداد فقرا يوما بعد يوم في حين أن مسؤولي الفساد يزدادون ثراء، وقد حان الوقت للرد".

ونظم الاحتجاج حركة الوحدة المنغولية، وهي تحالف يضم ثلاثة تجمعات مدنية تطالب بالإصلاح السياسي.

ويقول ناشطون إن انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر جعل الهدوء يسود العاصمة مطلع الأسبوع، لكن من المتوقع نزول العديد من المحتجين إلى الشوارع حال استئناف البرلمان لجلساته.

وكان البرلمان صوت في ساعة متأخرة من مساء الجمعة على حل الحكومة التي يتزعمها رئيس الوزراء تساكيانجين ألبيغدورغ زعيم الحزب الديمقراطي إثر استقالة أكثر من نصف أعضائها -وكلهم من حزب الشعب المنغولي الثوري- وانسحابهم منها.

ألبيغدورغ: إسقاط الحكومة تسبب بوضع خطير في البلاد (الفرنسية-أرشيف) 

وبرر الحزب الذي يحتفظ بنصف مقاعد البرلمان البالغ عددها 76 مقعدا قرار انسحابه بأنه يريد تشكيل حكومة جديدة مع أحزاب أخرى متذرعا بالتدهور الاقتصادي.

وكان حزب الشعب المنغولي الثوري وريث الحزب الشيوعي السابق الذي بقي في الحكم حتى 1992 قد وافق على تشكيل حكومة ائتلافية إثر الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد عام 2004.

من ناحيته اعتبر ألبيغدورغ أن القرار السياسي الذي اتخذه في الآونة الأخيرة حزب الشعب المنغولي الثوري لإسقاط الحكومة الائتلافية تسبب على الفور في وضع خطير بالبلاد. وأشار إلى أن حزب الشعب المنغولي الثوري ربما كان يريد تعطيل تحقيقات حكومته في الفساد الرسمي "المتأصل" في منغوليا.

المصدر : وكالات