قادة فيجي يقرون اتفاقا لتخفيف التوتر في البلاد
آخر تحديث: 2006/1/16 الساعة 16:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/16 الساعة 16:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/17 هـ

قادة فيجي يقرون اتفاقا لتخفيف التوتر في البلاد

كاراسي يسعى لاستغلال الاتفاق لتعزيز حظوظه للفوز بولاية جديدة (رويترز-أرشيف)
أقر القادة السياسيون والعسكريون في جزر فيجي جنوب المحيط الهادي اتفاقا لتخفيف حدة التوتر في البلاد وإبعادها عن شبح وقوع انقلاب عسكري بعد اجتماع حاسم عقد في العاصمة سوفا.

ونجح رئيس الوزراء لايسينيا كاراسي وقائد الجيش العميد بحري فوريك فرانك باينينماراما في بلورة هذا الاتفاق بعد اجتماع استمر ساعتين شاركا فيه برفقة حراس مسلحين.

وذكر بيان صدر عقب الاجتماع أن باينينماراما وافق على تخفيف حدة انتقاداته لحكومة كاراسي عبر وسائل الإعلام والعمل على حل خلافاته معها عبر الحوار.

في المقابل وافق رئيس الحكومة على انضمام قائد الجيش باينينماراما وقائد الشرطة أندرو هيوز الأسترالي الأصل لمجلس الأمن القومي كمراقبين.

كما تعهد كاراسي بإعادة النظر في إصدار عفو عن مئات المعتقلين المتورطين في الانقلاب الذي نفذه قوميون بقيادة رجل الأعمال السابق جورج سبايت عام 2000 حالما ينتهي البرلمان من القراءة النهائية له، في استجابة لمطلب باينينماراما الذي يرى أن العفو يمثل تنازلا غير مقبول للمشاركين في الانقلاب.

ويستهدف الاتفاق تقليص حدة التوتر في البلاد قبيل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في سبتمبر/ أيلول القادم ويسعى كاراسي إلى الفوز من خلالها بفترة حكم جديدة.

غير أن الاتفاق لم يحظ برضا رئيس الوزراء السابق ماهندرا شودري زعيم حزب العمال في جمهورية جزر فيجي الذي احتجز مع عدد من وزراء حكومته رهائن لمدة 56 يوما بعد انقلاب العام 2000.

ويتهم شودري وهو أول رئيس للوزراء في فيجي من العرقية الهندية التي تمثل أقلية كاراسي بانتهاج سياسات ضيقة الأفق لا تهدف سوى لخدمة مصالح الساسة ورجال الأعمال.

المصدر : وكالات