العملية استهدفت دورية كندية في قندهار (الأوروبية)

أفاد مراسل الجزيرة في باكستان نقلا عن الناطق الرسمي باسم حركة طالبان محمد يوسف، بتبني الحركة للعملية الانتحارية التي استهدفت الأحد دورية كندية في قندهار جنوبي البلاد، وأودت بحياة أرفع دبلوماسي كندي في أفغانستان.
 
وأعلنت كندا مقتل أرفع دبلوماسييها في الهجوم الذي نفذ بسيارة مفخخة وأدى أيضا إلى مقتل مواطنين أفغانيين اثنين وجرح ثلاثة جنود كنديين، اثنان منهم في حالة خطيرة.
 
وقال بيتر هاردر نائب وزير خارجية كندا إن غلين بيري الذي كان المدير السياسي لفريق إعادة الإعمار الكندي في أفغانستان، قتل عندما كان متوجها للقاء مسؤول أفغاني لم يكشف عن اسمه.
 
غير أن الخارجية الكندية قالت إنها "لا تملك معلومات عن أن الهجوم كان يستهدف تحديدا الجنود الكنديين".
 
وقال لوت جنرال مارك دوماي نائب قائد الأركان الكندي إن الهجوم وقع عندما اقترب الرتل من محطة حافلات مزدحمة على الطريق الرئيسية المؤدية إلى قاعدة ناثان سميث الكندية.
 
وتضاربت الأنباء حول الطريقة التي نفذ بها الهجوم الذي أوقع أيضا 12 جريحا أفغانيا, ففي وقت تحدث فيه ناطق باسم قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة عن قنبلة زرعت على جانب الطريق, قال شهود عيان إنهم رأوا سيارة من نوع تويوتا تصطدم بسيارة الدبلوماسي الكندي في مفترق طرق.


 
لن نغادر
وقد استبعد رئيس الوزراء الكندي بول مارتن الذي كان في جولة انتخابية في لافال بكبيك، أن يؤثر الهجوم على الوجود العسكري الكندي في أفغانستان, قائلا إن وجودا كنديا في قندهار "أساسي في إعادة السلام والأمن".
 
وفقدت كندا -التي تحتفظ بقوة من 700 جندي تنوي رفعها إلى ألفين- تسعة من مواطنيها منذ سقوط نظام طالبان, أربعة منهم جنود لقوا مصرعهم في قصف أميركي بطريق الخطأ في 2002.
 
من جانب آخر أعلنت طالبان مسؤوليتها عن قتل زعيم سابق انشق عنها وانضم للحكومة الأفغانية، في وقت قالت فيه القوات الأميركية إنها قتلت ستة من مقاتلي الحركة.
 
وقال شقيق الملا عبد الصمد خاكسار رئيس المخابرات ونائب وزير الداخلية أثناء حكم طالبان، إن شقيقه قتل بالرصاص السبت قرب منزله في بلدة قندهار جنوبي البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات