هالونين ستضطر لخوض جولة إعادة للانتخابات (الفرنسية)
حققت رئيسة فنلندا تاريا هالونين فوزا في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة لكنها لم تبلغ النسبة المطلوبة من الأصوات للاحتفاظ بمنصبها وستضطر لخوض جولة إعادة أمام منافس محافظ.

وحصلت الرئيسة الاشتراكية الديمقراطية هالونين (62 عاما) التي حازت على أغلبية الأصوات في استطلاعات الرأي حتى موعد إجراء الانتخابات على نسبة 46.3% من أصوات الناخبين ومن ثم ستخوض جولة الإعادة في 29 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وستواجه هالونين في الجولة الثانية المرشح المحافظ من حزب الائتلاف الوطني ساولي نينيستو (57 عاما) الذي جاء في المرتبة الثانية بنسبة 24% من الأصوات.

وفي حال تحققت هذه التوقعات, ستخالف هذه النتائج جميع استطلاعات الرأي التي أجريت منذ أكثر من ستة أشهر وتوقعت حصول رئيسة الدولة على الغالبية المطلقة من الجولة الانتخابية الأولى.

ووصلت نسبة إقبال الناخبين 73.9% وهي نسبة أقل قليلا من نسبة انتخابات العام 2000 عندما اختيرت هالونين أول رئيسة في تاريخ فنلندا. وشهد الإقبال على الانتخابات تراجعا في مختلف الأقاليم خلال اليوم فيما عزا المحللون ضعف الإقبال إلى تقدم هالونين القوي في الانتخابات.

وعكس أغلب الانتخابات الأوروبية ربما لم يقدم أي من المرشحين خطة واسعة للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، في بلد يعتبر من أكثر بلدان العالم تقدما اقتصاديا وأحسنها تطبيقا للحكم الرشيد.

كما لم يظهر خلاف كبير بين المرشحين في علاقة فنلندا بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي, ولا حتى روسيا.

وقد قلصت انتخابات 2000 من صلاحيات هالونين حتى أصبح منصبها شرفيا أكثر منه فعليا, فهي رئيسة الدولة وقائدة القوات المسلحة, لكن يفترض فيها ألا تلعب أي دور في تسيير الشؤون الداخلية, كما أنها تسير السياسة الخارجية بالتعاون مع الحكومة.

المصدر : وكالات