القوات الكندية تشارك ضمن قوات إيساف في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس الوزراء الكندي بول مارتن وفاة جندي كندي متأثرا بجروحه وإصابة اثنين جراء هجوم استهدف رتلا عسكريا كنديا في قندهار جنوبي أفغانستان.

 

وقدم مارتن صباح اليوم التعازي لعائلة الجندي "ونرفع الدعوات كي يتعافى الجنديان الجريحان سريعا" وأضاف أن القوات الكندية في هذا البلد "أساسية لتعود أفغانستان إلى الطريق القويم".


وكانت مصادر عسكرية قالت إن مدنيا كنديا قتل وجرح ثلاثة جنود آخرين بهجوم انتحاري في مدينة قندهار أسفر أيضا عن مقتل مدنيين أفغانيين.


وتتمركز القوات الكندية في قندهار, وتعد ثاني أكبر قوة -بعد الجيش الأميركي- ضمن قوات التحالف في أفغانستان.


مقتل منشق
من جانب آخر أعلنت حركة طالبان في أفغانستان مسؤوليتها عن قتل زعيم سابق انشق عنها وانضم للحكومة الأفغانية، في وقت قالت فيه القوات الأميركية إنها قتلت ستة من مقاتلي طالبان.


وقال شقيق الملا عبد الصمد خاكسار رئيس المخابرات ونائب وزير داخلية أثناء حكم طالبان، إن شقيقه قتل بالرصاص السبت قرب منزله في بلدة قندهار جنوبي البلاد.


وخاض خاسكار غمار الانتخابات التشريعية في سبتمبر/أيلول، لكنه فشل في محاولته تمثيل قندهار المعقل السابق لطالبان في البرلمان.


وقال متحدث باسم طالبان قارئ محمد يوسف باتصال مع وكالة رويترز للأنباء من مكان غير معلوم "كنا نتعقبه على مدار فترة طويلة، ووجدنا الفرصة لقتله".


من ناحية ثانية قالت الحكومة الأفغانية والجيش الأميركي إن قواتهما قتلت نحو ثمانية مسلحين في اشتباكات متفرقة بمناطق مختلفة من أفغانستان.


وأوضحت وزارة الدفاع الأفغانية أن أحد جنودها ومسلحين اثنين قتلوا في وقت مبكر من صباح الأحد، باشتباك في ولاية بكتيا جنوبي شرقي البلاد.

المصدر : وكالات