حجم الضرر الذي ألحقه النزف الدموي بدماغ شارون لايزال غير معروف  (الفرنسية)

لايزال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في حالة خطيرة دون أن يتمكن الأطباء من تحديد ما إن كان سيصحو من غيبوبته التي أدخله الأطباء فيها في 5 يناير/كانون الثاني حتى بعد أن توقفوا عن إعطائه أدوية التخدير.

وأعلن المتحدث باسم مستشفى هداسا -حيث يرقد شارون- أن "حالة رئيس الوزراء مازالت خطيرة ولكنها مستقرة", موضحا أن "المؤشرات الحيوية مثل النبض ومعدل التنفس وضغط الدم والحرارة كلها عادية".

وأوضح رون كرومر أن صورة تخطيط الدماغ التي أجريت الجمعة بينت وجود "نشاط في نصفي الدماغ"، وأن رئيس الوزراء "واعٍ", دون أن يدلي بمزيد من المعلومات.

غير أن أطباء قالوا إن وجود نشاط في شقي دماغ شارون لا يعني أنه لا يعاني من غيبوبة، ولا يمنع من أن يكون أصيب بضرر بالغ في الدماغ، جراء النزف الدموي الحاد الذي تعرض له في الدماغ.

وفي هذا السياق صفت الإذاعة الإسرائيلية حالة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الصحية بأنها على حافة الهاوية.

وقالت الإذاعة إن عدم تجاوب شارون مع محاولات الأطباء لإفاقته من الغيبوبة التي دخل فيها منذ عشرة أيام بعد إصابته بجلطة دماغية حادة، ستعني أن إفاقته ستكون معجزة.

ونقلت الإذاعة عن مصادر طبية قولها إنه كلما مر الوقت، ضعفت فرص شارون في الاستفاقة وقاربت الانعدام.

وقالت الإذاعة نقلا عن أطباء بمستشفى هداسا إن "ساعة الحقيقة تقترب" مع التوقف عن إعطاء شارون أدوية التخدير، منوهة بأن الأطباء لم يتمكنوا من إفاقته من الغيبوبة حتى الآن.

كما قالت الإذاعة إنه حسب التحليلات التي أجراها الأطباء, "كلما مر الوقت وبقي في غيبوبة من دون أي مؤشر استفاقة ومن دون أن يفتح عينيه وأن يتعرف على أي شيء, فإن فرص رجل في سن شارون في الإفاقة والتصرف بشكل طبيعي ضعيفة جدا".

المصدر : وكالات