قوات طالبان شددت هجماتها على القوات الأميركية والمتحالفين معها (الفرنسية)
أعلنت حركة طالبان في أفغانستان مسؤوليتها عن قتل زعيم سابق انشق عنها وانضم للحكومة الأفغانية، في وقت قالت فيه القوات الأميركية إنها قتلت ستة من مقاتلي طالبان.

وقال شقيق الملا عبد الصمد خاكسار رئيس المخابرات ونائب وزير داخلية أثناء حكم طالبان، إن شقيقه قتل بالرصاص السبت قرب منزله في بلدة قندهار جنوب البلاد.

وخاض خاسكار غمار الانتخابات التشريعية في سبتمبر/أيلول، لكنه فشل في محاولته تمثيل قندهار المعقل السابق لطالبان في البرلمان.

وقال متحدث باسم طالبان قارئ محمد يوسف في اتصال مع وكالة رويترز للأنباء من مكان غير معلوم "كنا نتعقبه على مدار فترة طويلة، ووجدنا الفرصة لقتله".

من ناحية ثانية قالت الحكومة الأفغانية والجيش الأميركي إن قواتهما قتلت نحو ثمانية مسلحين في اشتباكات متفرقة بمناطق مختلفة من أفغانستان.

وأوضحت وزارة الدفاع الأفغانية أن أحد جنودها ومسلحين اثنين قتلوا في وقت مبكر من صباح اليوم، باشتباك في ولاية باكتيا جنوب شرق البلاد.

وفي وقت سابق قال الجيش الأميركي في بيان إن ستة مسلحين قتلوا بساعة متأخرة من ليلة الجمعة، خلال اشتباك مع ما وصفه بـ"دورية هجومية" في إقليم أورزغان وسط أفغانستان، فيما فر الباقون.

وفي حادث آخر أصيب اليوم جندي أميركي بجروح، في تفجير سيارة مفخخة استهدف دورية عسكرية أفغانية أميركية، كانت في طريقها من مدينة قندهار باتجاه مدينة هيرات جنوب البلاد.

وفي تطور آخر، وقع انفجاران استهدف أحدهما رجالا يلعبون القمار والآخر متجرا للأدوات الموسيقية في بلدة خوست شرق أفغانستان أسفرا عن إصابة أكثر من 20 شخصا بجروح.



المصدر : وكالات