بوش: يجب منع طهران من امتلاك السلاح النووي
آخر تحديث: 2006/1/14 الساعة 07:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/14 الساعة 07:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/14 هـ

بوش: يجب منع طهران من امتلاك السلاح النووي

اللقاء الأول بين بوش وميركل استأثر بقضية برنامج إيران النووي (الفرنسية)

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش على "وجوب منع الجمهورية الإسلامية الإيرانية من امتلاك السلاح النووي"، واعتبر أنه من المنطقي إحالة القضية إلى مجلس الأمن الدولي.
 
وقال بوش في أول مؤتمر صحافي مشترك يعقده مع المستشارة الألمانية الجديدة أنجيلا ميركل "إن إيران إذا توصلت إلى امتلاك السلاح النووي فستشكل خطرا كبيرا على أمن العالم ويجب على دول تحمل قيمنا أن تعمل معا وتوجه رسالة مشتركة إلى الإيرانيين".
 
وأضاف "أود تذكيركم بأن الرئيس الإيراني الحالي أعلن أن تدمير إسرائيل نقطة مهمة في برنامجه وهذا غير مقبول", مؤكدا أن "تطوير سلاح ذري قد يقربهم من هدفهم".
 
ورفض بوش التكهن باحتمال أن يفرض مجلس الأمن عقوبات على إيران في حال نقل ملفها النووي إليه. من جهتها أكدت ميركل رغبتهما في "تسوية هذه القضية بطريقة دبلوماسية عن طريق العمل معا".
 
وأكد بوش وميركل على ضرورة العمل في الأيام المقبلة للتوصل إلى "توافق", وخصوصا مع روسيا والصين اللتين كانتا تعارضان إشراك مجلس الأمن الدولي في هذه القضية.
 
وقال بوش إن "عملنا هو التوضيح لكل الأطراف أنه من مصلحة العالم ألا تمتلك إيران أسلحة نووية". وأشار إلى أنه سيذكر الصينيين بأنه "ليس من مصلحتهم ولا في مصلحة العالم أن يطور الإيرانيون قدرات" نووية عسكرية.
 
صور أرشيفية لناتانز
صور بالأقمار
وفي تطور آخر نشر معهد حظر السلاح النووي في واشنطن صورة التقطت بالأقمار الصناعية  في الثاني من الشهر الجاري أظهرت سبع منشآت في موقع ناتانز العسكري (220 كلم جنوب شرق العاصمة طهران).  
 
وقالت رئيسة المعهد كوري هندرستين "إن الصور تظهر الفجوات التي يركب فيها الطرد المركزي الخاص بتخصيب اليورانيوم".
 
وفي السياق نفسه رجح خبيران أميركيان أن تتمكن طهران من امتلاك أسلحة نووية عام 2009. وكتب المحللان العسكريان ديفد أولبرايت وكري هندرشتيان في تقرير نشر أمس أن طهران تحتاج إلى سنة لتخصيب اليورانيوم وبضعة أشهر "لتكييف اليورانيوم مع مكونات الأسلحة" مما يسمح بوضع أول سلاح نووي في يد إيران عام 2009.
 
من جانبها هددت إيران بالتوقف عن سماحها للمفتشين بالقيام بزيارات مباغتة لمواقعها النووية إذا تمت إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن.
 
ومن المقرر أن تعقد دول الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة والصين وروسيا اجتماعا الاثنين المقبل في لندن لكبار دبلوماسييها لتنسيق مواقفها تمهيدا لاجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أواخر الشهر الجاري الذي قد ينجم عنه قرار إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن.
 
الترويكا الأوروبية
في هذا الإطار قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن ثمة مطالب متزايدة تشمل روسيا بالقيام بتحرك ما بشأن الملف النووي الإيراني، إلا أن إحالته إلى مجلس الأمن لا تعني بالضرورة فرض عقوبات.
 
كما استبعد سترو في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) التدخل العسكري "رغم نفاد صبر المجتمع الدولي حيال طهران"، وقال إن هذا الأمر غير وارد في الظروف الراهنة ولن يكون ملائما.
 
وفي موقف مماثل أوضحت الخارجيتان الفرنسية والألمانية أنه من السابق لأوانه الحديث عن فرض عقوبات.
 
أما إيطاليا فطالب وزير خارجيتها جيان فرانكو فيني الأسرة الدولية باتخاذ موقف حازم وموحد إزاء إيران. وقد خرجت روسيا للمرة الأولى عن صمتها، فحثت وزارة خارجيتها إيران على إعادة النظر في قراراتها واعتماد الشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
وكان وزراء الترويكا الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) قد أكدوا الخميس الماضي أن الوقت قد حان لكي يتعامل مجلس الأمن مع الملف النووي الإيراني.
 
 
نجاد: لايمكن تصديق وعود الغرب(رويترز)
تأكيدات نجاد
في المقابل أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده لن تتنازل أبدا إزاء المسألة النووية لا سيما على صعيد دورة الوقود النووي, رغم التهديدات بإحالة ملفها إلى مجلس الأمن.
 
وقال الرئيس الإيراني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الطلابية إن بلاده لا يمكن أن تصدق وعود الغرب بتزويد إيران بالوقود النووي في حال تخليها عن الطاقة النووية، مؤكدا أن هذه الدول لن تعطي بلاده حتى أدوية حيوية. وشدد على أن حكومته ستمضي قدما في برنامجها النووي وستدافع عن هذا الحق بحكمة وحزم.
 
بدوره هدد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي بإنهاء "تعاون بلاده الاختياري" مع الأمم المتحدة بشأن برنامجها النووي إذا أحالت الولايات المتحدة وأوروبا الملف إلى مجلس الأمن لفرض عقوبات محتملة عليها.
 
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن متقي قوله إن طهران "ستكون مضطرة لإنهاء جميع الإجراءات الطوعية التي اتخذتها في حالة الإحالة إلى مجلس الأمن, بما في ذلك عمليات التفتيش المفاجئ".
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: