بلجيكا تؤكد سلامة حالة مشتبه فيها من إنفلونزا الطيور
آخر تحديث: 2006/1/14 الساعة 22:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/14 الساعة 22:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/15 هـ

بلجيكا تؤكد سلامة حالة مشتبه فيها من إنفلونزا الطيور

الفيروس القاتل بالطيور يثير رعبا في أنحاء العالم (الأوروبية)

أعلنت مصادر طبية بلجيكية أن الحالة التي اكتشفت اليوم ونقلت للمستشفى بعد الاشتباه في إصابتها بإنفلونزا الطيور غير مصابة بهذا المرض.

وقال خبير الأمراض الفيروسية رينيه سناكن بمؤتمر صحفي في مستشفى سان بيار في بروكسل إن "الفحوصات والاختبارات التي أجريت للمريض استبعدت مرتين إصابته بالفيروس (H5), وأكدت مرتين أنه فيروس (H3) الذي يسبب نوعا من الإنفلونزا الموسمية".

وكان وزير الصحة البلجيكي رودي ديموت قال في بداية المؤتمر الصحفي إنه "وفقا للعناصر الأولية فإن الأمر لا يتعلق بإنفلونزا الطيور", موضحا أن المريض صحفي يحمل الجنسية الروسية.

وكان مصدر رسمي في بلجيكا ذكر في وقت سابق أنه تم إدخال أحد المرضى للمستشفى للاشتباه بإصابته بإنفلونزا الطيور عقب عودته من منطقة في تركيا موبوءة بالفيروس (H5N1) المسبب للمرض.

مئات الملايين
وفي إطار التحرك الدولي لاحتواء مرض إنفلونزا الطيور الذي أودى الأسبوع الماضي بحياة ثلاثة أطفال أتراك، أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستخصص 100 مليون دولار لاحتواء الفيروس المسبب للمرض، وذلك قبل انعقاد مؤتمر دولي لمكافحة المرض في الصين الأسبوع المقبل.

وقالت المفوضية إن هذه الأموال ستخصص لبرامج الوقاية في بلدان شرق أوروبا القريبة من انتشار المرض وبعض الدول الآسيوية.

ظهور المرض بتركيا أثار مخاوف انتقاله لأوروبا (الفرنسية-أرشيف)
وتزامن الإعلان الأوروبي مع إعلان الدول الأعضاء في البنك الدولي -خلال مؤتمر عن إنفلونزا الطيور في طوكيو- تخصيص معونات حجمها 500 مليون دولار لمساعدة الدول على التعامل مع إنفلونزا الطيور.

وتسعى الأمم المتحدة لجمع نحو 1.4 مليار دولار لمكافحة الوباء، ويتضمن هذا المبلغ تعبئة الخدمات البيطرية وإعداد فرق الخبراء للانتشار السريع.

أبحاث
في غضون ذلك أكد باحثون بريطانيون يدرسون إصابتين قاتلتين بإنفلونزا الطيور في تركيا أنهم عثروا على مؤشر يسمح بالاعتقاد بأن الفيروس الذي يتسبب في إنفلونزا الطيور يمكن أن يتحول إلى شكل أكثر خطورة على الإنسان.

وقال الباحثون العاملون في مختبر ميل هيل شمال لندن إنهم لاحظوا فرقا بين فيروسين في تركيا أحدهما الفيروس القاتل المعروف باسم (H5N1) والآخر نسخة محورة عنه. وذكر الباحثون أن الفرق بين الفيروسين يماثل الفرق بين إصابتين سابقتين بالفيروس نفسه الأولى في هونغ كونغ عام 2003 والثانية في فيتنام عام 2005.

ويخشى خبراء الصحة أن يتخذ الفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور شكلا يصيب الإنسان بسهولة أكبر.

وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي عادت فيه الفتاة سوميي ماموك اليوم إلى منزلها الواقع في مقاطعة فان الفقيرة شرقي تركيا، بعد أن قضت أسبوعين في المستشفى تلقت خلالها علاجا ضد النوع القاتل من إنفلونزا الطيور.

المصدر : الجزيرة + وكالات