شارون يخضع مجددا لفحوصات بالجهاز العصبي
آخر تحديث: 2006/1/13 الساعة 14:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/13 الساعة 14:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/14 هـ

شارون يخضع مجددا لفحوصات بالجهاز العصبي

الأطباء أكدوا أن شارون قد يبقى بالمستشفى شهورا (الفرنسية-أرشيف)

يخضع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الذي لا يزال في غيبوبة منذ أكثر من أسبوع لفحوصات جديدة بالجهاز العصبي في وقت لاحق اليوم الجمعة, وسط تأكيدات باستقرار حالته الصحية.

وقال أطباء مستشفى هداسا الإسرائيلي إن الوضع الصحي لشارون (77 عاما) يبقى "خطرا ولكن مستقرا".

وقالت مصادر طبية في تصريحات نقلها راديو إسرائيل إن عدم إعطاء شارون أي مؤشر على استعادة وعيه رغم تخفيف الأدوية المخدرة يشكل "مدعاة للقلق".

وكان كبير جراحي الأعصاب في مستشفى هداسا فيليكس أومانسكي ذكر أن شارون الذي تجرى إفاقته من الغيبوبة تدريجيا يتحرك بصورة أفضل.

وفي وقت سابق أعلن مستشفى هداسا أن مسحا بالحاسوب لدماغ شارون أظهر عدم وجود آثار لنزف في المخ، وأنه لم تعد هناك حاجة لتصريف سوائل.

وقال بيان للمستشفى إن معدل ضربات قلب شارون طبيعي ودرجة حرارة الجسم طبيعية. وأضاف البيان أن الأطباء قاموا بتثبيت أنبوب حقن دائم في وريد بذراع شارون.

وحذر أطباء شارون من الإفراط في التفاؤل بخصوص فرص تعافيه سريعا، مؤكدين أنه سيبقى في المستشفى شهورا.

اعتذار لشارون
من جهة أخرى اعتذر الإذاعي المسيحي الأميركي المحافظ بات روبرتسون عن قوله إن الجلطة التي أصيب بها شارون كانت عقابا إلهيا لانسحاب إسرائيل من قطاع غزة.

وفي رسالة إلى عومري بن شارون طلب المبشر الأميركي المثير للجدال الصفح عن قوله الأسبوع الماضي في برنامجه التلفزيوني "نادي 700" الذي يشاهده نحو مليون شخص كل يوم.

وقال روبرتسون في الرسالة المؤرخة يوم الأربعاء إن حماسه وحبه لإسرائيل جعله يدلي بتصريحات "غير ملائمة وتنطوي على تبلد للإحساس بالنظر إلى الحزن الذي استبد بالأمة بسبب مرض أبيكم".

وفي رد على تصريحات روبرتسون الأولى قال وزير السياحة الإسرائيلي إبراهام هيرشون إن روبرتسون لن يتم إشراكه في مشروع مزمع تكلفته 48 مليون دولار لإنشاء مركز التراث المسيحي على شاطئ بحرية طبرية.

أولمرت سيعين وزراء من كاديما بالحكومة (الفرنسية-أرشيف)
الوضع السياسي

على الصعيد السياسي ذكرت قناة تلفزيونية إسرائيلية أن رئيس الوزراء بالإنابة إيهود أولمرت قرر تعيين وزيرة العدل تزيبي ليفني وزيرة للخارجية، خلفا لسيلفان شالوم من حزب الليكود الذي يسلم استقالته اليوم الجمعة.

ومن المتوقع أن يعين أولمرت وزراء آخرين من حزب كاديما الذي أسسه شارون، وذلك بدلا من ثلاثة وزراء من الليكود استقالوا الخميس، وهم وزير الزراعة إسرائيل كاتز، والصحة داني نافيه، والتربية وليمور ليفنات.

وترأس بنيامين نتنياهو حزب الليكود خلفا لشارون الذي أنشأ حزب كاديما الجديد, تمهيدا للانتخابات النيابية المزمع عقدها يوم 28 مارس/آذار المقبل. ويرى مراقبون أن الاستقالات تهدف لدعم الحملة الانتخابية لليكود، حيث تمنح نتنياهو حرية أكبر في انتقاد سياسات الحكومة الحالية.
المصدر : وكالات