توقف النزف بدماغ شارون وأولمرت يعالج استقالات الليكود
آخر تحديث: 2006/1/13 الساعة 07:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/13 الساعة 07:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/14 هـ

توقف النزف بدماغ شارون وأولمرت يعالج استقالات الليكود

إيهود أولمرت (يسار) أقوى المرشحين لخلافة أرييل شارون على زعامة حزب كديما (الفرنسية) 


أعلن مستشفى هداسا الإسرائيلي أن مسحا بالحاسوب لدماغ رئيس الوزراء أرييل شارون أظهر عدم وجود آثار لنزف في المخ، وأنه لم تعد هناك حاجة لتصريف سوائل.
 
وقال بيان لمستشفى هداسا إن معدل ضربات قلب شارون طبيعي ودرجة حرارة الجسم طبيعية. وأضاف البيان أن الأطباء قاموا بتثبيت أنبوب حقن دائم في وريد بذراع شارون الذي يرقد في حالة وصفت بأنها حرجة ولكن مستقرة، بعد معاناته من جلطة كبيرة الأسبوع الماضي.
 
وأشار البيان إلى أن شارون أعيد إلى وحدة العناية الفائقة بقسم المخ والأعصاب بعد ذلك. وحذر أطباء شارون من الإفراط في التفاؤل بخصوص فرص تعافيه سريعا، مؤكدين أنه سيبقى في المستشفى شهورا.
 
ويستمر الفريق الطبي في تخفيض جرعة المخدر الذي يعطى لشارون (77 عاما)، في أجرأ محاولة حتى الآن لإفاقته من الغيبوبة وتقييم الضرر الذي لحق بالمخ من جراء إصابته بجلطة شديدة.
 
ويتفق الأطباء عموما على أنه سيظل على قيد الحياة إلا أنهم قالوا إنه لن يستأنف العمل سريعا أو ربما لن يستأنفه على الإطلاق. وقال متحدث باسم المستشفى إن رسم القلب الذي أجري له كان طبيعيا.
 

استقالات وزراء الليكود تمنح نتنياهو (يمين) حرية أكبر في انتقاد سياسات الحكومة (الفرنسية)

الوضع السياسي

على الصعيد السياسي ذكرت قناة تلفزيونية إسرائيلية أن رئيس الوزراء بالإنابة إيهود أولمرت قرر تعيين وزيرة العدل تزيبي ليفني وزيرة للخارجية، خلفا لسيلفان شالوم من حزب الليكود الذي سيسلم استقالته اليوم الجمعة.
 
ومن المتوقع أن يعين أولمرت وزراء آخرين من حزب كاديما الذي أسسه شارون، وذلك بدلا من ثلاثة وزراء من الليكود استقالوا الخميس، وهم وزير الزراعة إسرائيل كاتز، والصحة داني نافيه، والتربية وليمور ليفنات.
 
وخلف بنيامين نتانياهو في رئاسة حزب الليكود، شارون الذي أنشأ حزب كاديما الوسطي الجديد, تمهيدا للانتخابات النيابية المزمع عقدها في 28 مارس/آذار المقبل.
 
ويرى مراقبون أن الاستقالات تهدف لدعم الحملة الانتخابية لليكود، حيث تمنح نتنياهو حرية أكبر في انتقاد سياسات الحكومة الحالية.

ولن يكون لهذه الاستقالات أثر مباشر على عمل حكومة أولمرت لتصريف الأمور، لكنها زادت من الشعور بأن إسرائيل أخذت تعود إلى ممارسة النشاط السياسي كالمعتاد قبل الانتخابات العامة.
 
وتدعم استطلاعات الرأي كديما وتتوقع أن يسحق حزب الليكود اليميني وحزب العمل الذي يمثل يسار الوسط، في الانتخابات العامة حتى بدون وجود شارون على قمته.
 
وفي مؤشر على رغبة واشنطن في عدم إصابة الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط بالجمود، أجرى الرئيس الأميركي جورج بوش محادثة هاتفية مع إيهود أولمرت لأول مرة منذ توليه رئاسة الحكومة بالإنابة.
 
وأطلع أولمرت الرئيس الأميركي على حالة شارون الصحية والوضع السياسي في إسرائيل، والاستعدادات الجارية تمهيدا للانتخابات الفلسطينية المقررة في 25 يناير/كانون الثاني الجاري. وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن أولمرت قد يدعى إلى البيت الأبيض أوائل الشهر القادم.
المصدر : وكالات