بنيامين نتنياهو تمسك بالاستقالات بعد مؤشرات تحسن حالة شارون(رويترز-أرشيف)

استقال ثلاثة وزراء ينتمون لحزب ليكود من الحكومة الإسرائيلية من أصل أربعة وزراء في خطوة لن يكون لها أثر مباشر على عمل حكومة تصريف الأعمال التي يرأسها بالإنابة إيهود أولمرت.

ولم يتقدم وزير الخارجية سيلفان شالوم باستقالته لكن من المتوقع أن يقدم على ذلك في الاجتماع الأسبوعي للحكومة الأحد القادم. وتأتي الاستقالات تنفيذا لقرار لزعيم الليكود بنيامين نتنياهو أرجئ تنفيذه بسبب الحالة الصحية لرئيس الوزراء أرييل شارون.

وقد سلم نتنياهو الاستقالات إلى أمانة مجلس الوزراء حيث تصبح سارية المفعول في غضون 48 ساعة. ومن المتوقع أن يعين أولمرت أربعة وزراء آخرين من حزب كاديما لمواصلة مهام الحكومة حتى الانتخابات التشريعية في 28 / مارس آذار المقبل.

وتلقى أولمرت الذي يرجح أن يتولى زعامة كاديما دفعة تعزز مركزه بعد أن أظهرت استطلاعات للرأي أن الحزب سيسحق منافسيه في الانتخابات العامة حتى دون وجود شارون.

أرييل شارون قد ينجو لكن لن يعود للعمل (الفرنسية-أرشيف)

حالة شارون
يأتي ذلك في وقت حذر فيه أطباء شارون من الإفراط في التفاؤل بخصوص فرص تعافيه سريعا، فقد أعلن جوزيه كوهين أبرز الأطباء المعالجين له أنه سيبقى في المستشفى شهورا. وقال كوهين في حديث للقناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي إن وضع شارون الصحي لم يخرج من دائرة الخطر.

وكان مستشفى هداسا قد أعلن أن الفريق الطبي سيستمر في تخفيض المخدر الذي يعطى لشارون (77 عاما) في أجرأ محاولة حتى الآن لإفاقته من الغيبوبة وتقييم الضرر الذي لحق بالمخ من جراء إصابته بجلطة شديدة.

ولا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي غائبا عن الوعي وفي حالة حرجة رغم تحريك بعض أطرافه مع تقليل جرعات التخدير تدريجيا. ويتفق الأطباء عموما أنه سيظل على قيد الحياة إلا أنهم يرون أنه لن يستأنف العمل سريعا أو ربما لن يستأنفه على الإطلاق.

وقال متحدث باسم مستشفى هداسا الذي يعالج به إن رسم القلب الذي أجري له كان طبيعيا. وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية ذكرت أنه تم استدعاء متخصصين في القلب لمعالجة شارون أمس بعدما وجد الأطباء أنه يعاني من لغط بالقلب مما قد يسمح بتسرب تجلطات دموية إلى المخ.

المصدر : وكالات