عومري شارون يغادر المستشفى بعد الاطلاع على تطورات حالة والده(الفرنسية)

يخضع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لجراحة جديدة بمستشفى هداسا بالقدس بغرض إزالة أنبوب مؤقت زرع بالمخ لتصريف الدم وتثبيت أنبوب حقن دائم في وريد بالذراع.

قرر الأطباء أيضا إجراء آشعة مقطعية جديدة باستخدام الحاسوب لدماغ شارون الذي مازال في حالة خطرة ولكن مستقرة بحسب آخر بيان للمستشفى.

وحذر أطباء شارون من الإفراط في التفاؤل بخصوص فرص تعافيه سريعا مؤكدين أنه سيبقى في المستشفى شهورا. ويستمر الفريق الطبي في تخفيض جرعة المخدر الذي يعطى لشارون (77 عاما) في أجرأ محاولة حتى الآن لإفاقته من الغيبوبة وتقييم الضرر الذي لحق بالمخ من جراء إصابته بجلطة شديدة.

ويتفق الأطباء عموما أنه سيظل على قيد الحياة إلا أنهم قالوا إنه لن يستأنف العمل سريعا أو ربما لن يستأنفه على الإطلاق. وقال متحدث باسم المستشفى إن رسم القلب الذي أجري له كان طبيعيا.

على صعيد الوضع السياسي أعلن متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن الرئيس الأميركي جورج بوش أجرى الخميس محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء بالإنابة إيهود أولمرت لأول مرة منذ توليه مهام إدارة الحكومة.

وأطلع أولمرت الرئيس الأميركي على حالة شارون الصحية والوضع السياسي في إسرائيل والاستعدادات الجارية تمهيدا للانتخابات الفلسطينية المقررة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

ليكود أجرى انتخابات لاختيار مرشحيه (الفرنسية)
استقالات
في وقت سابق استقال ثلاثة وزراء ينتمون لحزب ليكود من الحكومة الإسرائيلية من أصل أربعة وزراء في خطوة لن يكون لها أثر مباشر على عمل الحكومة التي ستدير البلاد حتى الانتخابات التشريعية في 28 مارس/ آذار المقبل.

وبعد تردد في بادئ الأمر وافق وزير الزراعة يسرائيل كاتس ووزير الصحة داني نافيه ووزيرة التعليم ليمور ليفنات على الاستقالة لإبعاد ليكود عن السياسات التي يضعها الآن حزب كاديما.

ولم يتقدم وزير الخارجية سيلفان شالوم باستقالته لكن من المتوقع أن يقدم على ذلك في الاجتماع الأسبوعي للحكومة الأحد القادم. وتأتي الاستقالات تنفيذا لقرار لزعيم الليكود بنيامين نتنياهو أرجئ تنفيذه بسبب الحالة الصحية لشارون.

ويرى مراقبون أن الاستقالات تهدف لدعم الحملة الانتخابية لليكود حيث تمنح نتنياهو حرية أكبر في انتقاد سياسات الحكومة الحالية.

وقد سلم نتنياهو الاستقالات إلى أمانة مجلس الوزراء حيث تصبح سارية المفعول في غضون 48 ساعة. ومن المتوقع أن يعين أولمرت أربعة وزراء آخرين من حزب كاديما.

وتلقى أولمرت الذي يرجح أن يتولى زعامة كاديما دفعة تعزز مركزه بعد أن أظهرت استطلاعات للرأي أن الحزب سيسحق منافسيه في الانتخابات العامة حتى دون وجود شارون. وبينما تواصلت الحملات الانتخابية في إسرائيل جرت في حزب ليكود انتخابات تمهيدية لاختيار مرشحيه للانتخابات.

المصدر : وكالات