إجراءات مراقبة وتعقيم مشددة على الحدود الإيرانية التركية لمنع انتقال الفيروس (الفرنسية)

أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع عدد الإصابات بإنفلونزا الطيور إلى 18 بينهم ثلاثة أشقاء توفوا.

ويواصل خبراء المنظمة عملهم في المناطق التركية المصابة حيث تؤكد المؤشرات عدم اكتشاف حالات عدوى بشرية وأن الإصابت ومعظمها لأطفال كانت نتيجة اتصال مباشر بدواجن مصابة بفيروس (H5N1).

إشادة أوروبية بالتعاون التركي(الفرنسية)

وتشير نتائج اختبارات أولية جينية لعينات من المصابين الأتراك إلى تغيرات في طبيعة الفيروس لكنها ليست كافية حتى الآن لتحوره لنسخة بشرية في شكل وباء فتاك.

وفي إندونيسيا، توفيت امرأة في التاسعة والعشرين بسبب إصابتها بالفيروس القاتل، ليرتفع عدد الضحايا في عامين إلى إحدى عشرة وفاة في إندونيسيا، ونحو 80 في آسيا وتركيا منذ عام 2003.

ويرسل خبراء منظمة الصحة يوميا عينات لمعامل في بريطانيا للتأكد من التغيرات في طبيعة الفيروس. وقد أعلن وزير الزراعة التركي مهدي أيكر أنه تم رصد بؤر للمرض في 11 محافظة من 81 في حين يشتبه بوجود الفيروس في محافظة أخرى أخرى.

وتواصل السلطات المحلية عمليات إعدام آلاف من الطيور الداجنة وسط إشادة من دول الاتحاد الأووبي بما وصف بشفافية وتعاون تركيا في جهود مكافحة المرض.

وشددت مجددا عدد من الدول الأوروبية في مقدمتها فرنسا وألمانيا وهولندا إجراءاتها لمنع تفشي الفيروس. وتشمل هذه الإجراءات وقف الواردات غير القانونية للدواجن و فحوص للقادمين من تركيا إضافة لتطعيم أسراب الدواجن ومنع الاتصال بين الطيور المهاجرة والداجنة.

الأمم المتحدى تسعى لجمع 1.4 مليار دولار (الفرنسية)

مؤتمر دولي
في تطور آخر قررت منظمة الصحة العالمية إطلاق حملة عالمية لخبراء في مكافحة إنفلونزا الطيور سيتولون تقديم النصح والإرشاد للحكومات حول سبل الحد من انتشار المرض.

جاء ذلك خلال فعاليا مؤتمر دولي بطوكيو بمشاركة نحو 21 دولة على أن يعقد اجتماع للدول المانحة الأسبوع المقبل في بكين. وتسعى الأمم المتحدة لجمع نحو 1.4 مليار دولار لمكافحة الوباء، ويتضمن هذا المبلغ تعبئة الخدمات البيطرية وإعداد فرق الخبراء للانتشار السريع.

وحذر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة بغرب المحيط الهادئ شيغيرو أوري في كلمته من أن خطر تفشي الوباء يزداد يوميا. وأضاف أنه يجب اتخاذ جميع الاستعدادات اللازمة لمواجهة وباء محتمل بكافة السبل مشيرا إلى أن آسيا لا تزال مركز التهديد للصحة في العالم.

ويقول الخبراء إن فيروس (H5N1) يمكن أن يصبح أكثر نشاطا بسبب البرد بالمناطق المتضررة إضافة لانتشاره في شرق آسيا مع احتفالات السنة القمرية الجديدة في المنطقة من خلال ذبح الدواجن.

وقال منسق الأمم المتحدة لشؤون إنفلونزا الطيور ديفيد نابارو إن الوفيات نتيجة الفيروس تراجعت لكن لم يتضح بعد ما اذا كان ذلك بسبب تحور الفيروس أو أن النهج الذي اتبعته تركيا كان ناجحا.

وحذر نابارو من التلقيح الجماعي للدواجن مؤكدا أن هذا يتم كخطوة ثانية عندما لا تفلح الإجراءات المبدئية في وقف انتشار المرض.

المصدر : وكالات