إيران لا تأبه لقرار الترويكا وأنان يهاتف لاريجاني
آخر تحديث: 2006/1/13 الساعة 01:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/13 الساعة 01:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/14 هـ

إيران لا تأبه لقرار الترويكا وأنان يهاتف لاريجاني

الترويكا اعتبرت أن المفاوضات مع إيران وصلت إلى طريق مسدود (الفرنسية)

قالت إيران إنها ليست قلقة من إعلان الترويكا الأوروبية نيتها اللجوء إلى مجلس الأمن لحملها على تعليق أنشطتها النووية الحساسة.
 
وقال عبد الرضا رحماني فضلي نائب المسؤول المكلف بالملف النووي الإيراني إن طهران لا ترغب في نقل الملف إلى مجلس الأمن "لكن إن حصل ذلك فعلى مسؤولينا الدفاع عن القضية الإيرانية".
 
نجاد: من يملكون الوقود النووي يستعملونه سلاحا اقتصاديا وسياسيا (رويترز)
ماضون قدما
كما نقل التلفزيون الإيراني عن الرئيس محمود أحمدي نجاد قوله إن إيران ستمضي قدما في برنامجها النووي لأن "من يملكون اليوم أعلى مستويات التقنية في إنتاج الطاقة النووية, يملكون الوقود النووي, وهم يستعملونه سلاحا اقتصاديا وسياسيا".
 
يأتي هذا الموقف إثر إعلان وزراء خارجية فرنسا وبريطاينا وألمانيا والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في اجتماع ببرلين أن المفاوضات مع إيران "وصلت إلى طريق مسدود", وأن الوقت حان ليتولى مجلس الأمن ملفها النووي.
 
وذكرت الترويكا الأوروبية إيران بـ"سجلها الموثق في التستر والخداع", وما سمته أسئلة مقلقة حول علاقاتها بالشبكة التي وضعها العالم النووي الباكستاني عبد القادر خان.
 
واعتبرت الترويكا في بيان اجتماعها أن إيران "تبدو مصممة على إدارة ظهرها لتحسين علاقات مع المجتمع الدولي", واعتبرت قرارها باستئناف الأنشطة الحساسة "رفضا واضحا" لخيار التفاوض.
 
وقالت الترويكا إنها "ستدعو لاجتماع عاجل لمجلس أمناء الوكالة الدولية الطاقة الذرية للقيام بما يلزم لإنهاء الوضع الحالي", دون تحديد تاريخ لهذا الاجتماع.
 
لا عقوبات وشيكة
وتوقع دبلوماسي على هامش لقاء برلين في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن تجتمع مجلس أمناء الوكالة في الأسابيع القادمة. غير أن الدبلوماسي أضاف أن هذه الخطوة لا يجب أن يفهم منها أن ثمة تحرك مباشر لفرض عقوبات عليها.
 
وفي نيويورك أعلن الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن كوفي أنان هاتف المكلف بالملف النووي الإيراني علي لاريجاني, دون أن يعرف مضمون المكالمة.
 
رايس: إيران كسرت أرضية التفاوض وتحتاج إلى رسالة قوية (الفرنسية-أرشيف)
ترحيب أميركي
أما في واشنطن فقد رحبت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بنتائج اجتماع برلين واعتبرته إيذانا بنقل الملف إلى مجلس الأمن كما تطلب واشنطن, ودعت إلى اجتماع عاجل لمجلس أمناء وكالة الطاقة الذرية لمواجهة ما سمته "التصعيد المتعمد".
 
وقالت رايس إنه "يجب التفكير جديا في كيفية إرسال رسالة قوية إلى إيران" بعد أن كسرت بفضها الأختام أرضية التفاوض مع الاتحاد الأوروبي.
 
إيران تغذي الشك
وكالة إنترفاكس نقلت عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن إيران قد تفقد دعم موسكو إن لم تعد تجميد أنشطتها الحساسة.
 
وأكد لافروف أن إيران "تكون اتخذت الخطوة الصحيحة إن استأنفت العمل بتعليق الأنشطة الحساسة", محذرا من أن بلاده -إن استمرت إيران في الأنشطة- "ستجد من الصعب مواصلة جهودها الحالية", في إشارة إلى وساطتها لتخفيف الضغط على الجمهورية الإسلامية.
 
ويأتي تطور الملف الإيراني في ضوء نبرة جديدة في الخطاب الروسي, فقد ذكر لافروف في تصريح آخر لإذاعة محلية بموسكو أن "غياب المنطق الاقتصادي وعدم وجود ضرورة حقيقية وواقعية مسائل من شأنها تغذية الشك الدولي في أن البرنامج الإيراني قد يكون خلفه جانبا عسكريا خفيا".
 
واعتبر لافروف أن "المشكلة الإيرانية عويصة جدا.. فلا يجب أن ننسى أن لإيران برنامج صواريخ متطورا بما فيه الكفاية, فهي تملك صواريخ متوسطة وبعيدة المدى", وإن شدد على أن قرار فض أختام الوكالة الدولية للطاقة الذرية "ليس خرقا للقانون الدولي في حد ذاته".
المصدر : وكالات