شافيز يتهم واشنطن بإعاقة صفقة طائرات مع البرازيل
آخر تحديث: 2006/1/11 الساعة 12:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/11 الساعة 12:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/12 هـ

شافيز يتهم واشنطن بإعاقة صفقة طائرات مع البرازيل

شافيز هدد بالبحث عن بديل للشركة البرازيلية (الفرنسية-أرشيف)
اتهم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الولايات المتحدة بإعاقة بيع طائرات حربية برازيلية لحكومته, وقال إنه قد يتجه إلى الصين بدلا من ذلك لشراء مثل تلك الطائرات.
 
وسعى شافيز الخصم اللدود للرئيس الأميركي جورج بوش إلى إبرام اتفاقات عسكرية مع روسيا وإسبانيا وشركة إمبراير البرازيلية لتحديث القوات المسلحة في فنزويلا أكبر خامس منتج للنفط في العالم ومورد الطاقة الرئيسي للولايات المتحدة.
 
ويخشى مسؤولون أميركيون يصفون شافيز بأنه عامل تأثير سلبي على أميركا الجنوبية, أن يؤدي شراء حكومته لمروحيات هجومية وسفن دورية ورشاشات آلية جديدة إلى زعزعة استقرار المنطقة.
 
وقال شافيز لضباط الأكاديمية العسكرية في كراكاس إن واشنطن لم تأذن لإمبراير بصنع طائرات لفنزويلا لأن الشركة البرازيلية تستخدم تقنية أميركية، كما حاولت أيضا منع إسبانيا من صنع زوارق لفنزويلا.
 
"
فنزويلا وقعت العام الماضي صفقة بملياري دولار لشراء سفن وطائرات نقل من إسبانيا
"
طرف ثالث

ويتعين أن تسمح واشنطن لشركات مثل إمبراير البرازيلية ببيع نظم عسكرية تحتوي على مكونات أميركية لطرف ثالث. وكانت كراكاس تتفاوض لشراء طائرات التدريب توكانو من البرازيل.
 
وقال شافيز "سننتظر لنرى هل تستطيع البرازيل حل هذه المشكلة، وإذا لم تستطع فإن الصين أيضا تصنع طائرات التدريب والطائرات الحربية والقاذفات". ورفض متحدث باسم السفارة الأميركية في كراكاس ومسؤول في إمبراير بالبرازيل التعقيب على تصريحات شافيز.
 
وكانت فنزويلا وقعت العام الماضي صفقة قيمتها مليارا دولار لشراء سفن وطائرات نقل من إسبانيا، وطلبت شراء مروحيات حربية و100 ألف بندقية كلاشينكوف من روسيا.
 
ويتصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وفنزويلا بسبب النموذج الاشتراكي الذي يطرحه شافيز كبديل للنفوذ التجاري والسياسي لواشنطن في أميركا الجنوبية.
 
ويعد شافيز -الجندي السابق الذي انتخب قبل سبعة أعوام- باستخدام ثروة بلده النفطية في محاربة الفقر. ومنذ نجاته من محاولة انقلاب عام 2002 وهو يكثر من اتهام الولايات المتحدة بمحاولة الإطاحة به أو اغتياله.
المصدر : وكالات