مهمة القوات الدولية على الحدود الإثيوبية الإريترية باتت مهددة (الفرنسية-أرشيف) 
أطلقت الولايات المتحدة مبادرة جديدة لحل النزاع الحدودي بين إثيوبيا وإريتريا وسط مخاوف من تجدد المواجهات المسلحة بين البلدين.

وأعلن المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة أن مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الأفريقية جينداي فرازر والجنرال المتقاعد كارلتون فوفورد سيتوجهان إلى البلدين قريبا لبحث إمكانية تنفيذ اتفاق إعادة ترسيم الحدود الموقع بينهما عام 2000 والذي أنهى 21 عاما من المواجهات.

جاء الإعلان عن المبادرة الأميركية في اجتماع مغلق لمجلس الأمن عقد مساء أمس الاثنين لمناقشة ستة مقترحات عرضها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بشأن مستقبل عمل قوات حفظ السلام الدولية على الحدود الإثيوبية الإريترية. وتراوحت مقترحات أنان بين تجميد عدد القوات الدولية وإنهاء مهمتها هناك.

وعقب الاجتماع قال المندوب الأميركي للصحفيين إن بلاده اقترحت تجميد عدد القوات الدولية عند أربعة آلاف جندي لمدة 30 يوما قبل التفكير في إنهاء المهمة, ومنح الفرصة للمبادرات السياسية.

وقد رحب مندوب تنزانيا الذي يترأس مجلس الأمن حاليا بالخطوة الأميركية, وأشاد باقتراح الإبقاء على مهمة القوات الدولية على الحدود الإثيوبية الإريترية 30 يوما.

وكانت إريتريا قد طلبت في ديسمبر/كانون الثاني الماضي من القوات الدولية مغادرة أراضيها, ومنعت طائراتها من التحليق بمجالها الجوي, دون إبداء أسباب لذلك.

وقد هدد أنان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بفرض عقوبات إذا لم تسحب الدولتان قواتهما من المناطق الحدودية المتنازع عليها.

المصدر : وكالات