مسلمون يتوضؤون في مسجد روما (الفرنسية-أرشيف)
طلبت السلطات الإيطالية في ولاية ميلانو إغلاق مدرسة إسلامية بدعوى أنه لا تتوفر فيها معايير السلامة في البناء, لكن أولياء التلاميذ رأوا في القرار تعديا على حريات المسلمين في ممارسة حقهم في التعليم.
 
وقال مسؤول في مديرية التعليم في ولاية ميلانو رفض الكشف عن اسمه إن "المبنى الذي يحتضن المدرسة هو في الأساس مصنع, ولا يمكن للأطفال البقاء فيه فليست هناك مراحيض, إضافة إلى أن خطر اندلاع حريق" يبقى قائما.
 
وتقول السلطات إن المدرسة يجب أن تنتقل إلى بناية أكثر ملاءمة بحيث تستجيب للمقررات المدرسية الإيطالية مع خيار تلقي التلاميذ دروسا إضافية في اللغة العربية.
 
كما تقول السلطات إن زعماء الجالية المسلمة لم يقترحوا بناية بديلة, مما اضطرها إلى إعطاء أمر بالإغلاق.
 
غير أن أولياء 350 تلميذا يحضرون الدروس في المدرسة الواقعة في بناية تضم أيضا مسجدا في حي فيا كوارنتا شككوا في أن تكون معايير السلامة وراء طلب الإغلاق.
 
وقد ظلت الدوائر الأمنية الإيطالية تشتبه لسنوات في أن المسجد الواقع في البناية نفسها ظل لسنوات مركز دعاية للإمام المصري حسن مصطفى أسامة نصر المعروف بـأبو عمر.
 
ويقول المحققون إن تسجيلات داخل المسجد أثبتت أن أبو عمر عضو في شبكة إسلامية متشددة, قبل أن يختطف في عام 2003 على يد عملاء بالاستخبارات الأميركية ويسلم فيما بعد إلى السلطات المصرية.

المصدر : رويترز