شيراك يحكم البلاد من المستشفى وحملة خلافته تشتد
آخر تحديث: 2005/9/7 الساعة 13:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مقاولو الحج في قطر يعتذرون عن تسيير حملات الحج هذا العام نظرا لعراقيل سعودية
آخر تحديث: 2005/9/7 الساعة 13:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/4 هـ

شيراك يحكم البلاد من المستشفى وحملة خلافته تشتد

جاك شيراك يواصل مهامه والمحللون يتحدثون عن قرب نهاية مشواره السياسي (رويترز-أرشيف)


يواصل الرئيس الفرنسي جاك شيراك أداء مهامه الرسمية انطلاقا من مستشفى فال دو غراس الباريسي الذي أدخل إليه الجمعة الماضية إثر إصابته "بمشكلة بسيطة في الشرايين".
 
ويؤكد المقربون من الرئيس شيراك عدم وجود فراغ في السلطة، فيما يؤكد الأطباء أن حالته الصحية "تتطور بصورة إيجابية جدا".
 
وقال رئيس الجمعية الوطنية جان لوي دوبريه -أحد كبار المقربين من الرئيس- أمس الثلاثاء إن شيراك في حالة جيدة و"لم يحصل في أي لحظة حتى الآن فراغ في السلطة".
 
وأضاف دوبريه أن "استمرارية مؤسسات الدولة" مضمونة إذ إن الرئيس "يستقبل رئيس الوزراء ويعطيه تعليمات وقد وقع مراسيم وواصل القيام بمهامه".
 
وقد أجرى الرئيس شيراك أمس الثلاثاء اتصالا هاتفيا بالمستشار الألماني غيرهار شرودر الذي كان المفترض أن يلتقيه أمس في ألمانيا.
 
كما عمل شيراك الذي يتمكن من استقبال عدد غير محدد من المعاونين, يوم الاثنين على التحضير لمجلس الوزراء الذي سينعقد اليوم الأربعاء وسيكون للمرة الأولى برئاسة رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان.
 
وكان قصر الإليزيه قد أكد السبت الماضي أن رئيس الجمهورية الذي اضطر إلى تأجيل كل نشاطاته مدة أسبوع لا يزال يتابع الملفات الداخلية والخارجية.
 
عائق للرئاسة
وفي التداعيات السياسية لوضعه الصحي، يرى محللون أن وعكة الرئيس الفرنسي الصحية, وبعد ثلاثة أشهر من الصفعة التي تلقاها مع رفض الفرنسيين مشروع الدستور الأوروبي, تشكل عائقا إضافيا أمام ترشحه لولاية رئاسية ثالثة.
 
ورأى العديد من المراقبين والمسؤولين السياسيين أن هبوط شعبية جاك شيراك, وبالرغم من عودتها للارتفاع قليلا خلال الصيف, تشكل نهاية لولاية رئاسية صعبة سياسيا وتحبط حظوظه بالترشح لولاية جديدة.

دومينيك دو فيلبان يعتبر نفسه وريثا سياسيا لشيراك (الفرنسية)

حملة الخلافة
أمام هذا الوضع تجدد النقاش داخل الساحة السياسية وتأججت الحملة من أجل خلافته على رأس الجمهورية مع انتهاء ولايته الثانية عام 2007.
 
ويرى بعض السياسيين أن شيراك المعروف بحيويته قد أصبح خارج السباق على رئاسة الجمهورية بعد هذه الوعكة. وكتبت بعض الصحف الفرنسية أن مرحلة ما بعد شيراك قد بدأت.
 
وقد تزامن مرض شيراك مع انطلاق أعمال الجامعة الصيفية للحزب الحاكم والتي كانت مناسبة لزعيم الحزب نيكولا ساركوزي -الذي يشغل منصب وزير الداخلية- لتجديد طموحه السياسي وتأكيد عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة.
 
من جهته يقدم رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان نفسه كوريث سياسي للرئيس شيراك نظرا لقربه منه طوال سنوات حكمه.
 
وفي معسكر اليسار لم يخف الاشتراكي رولان فابيوس استعداده لتسيير شؤون البلاد في حال تنظيم انتخابات رئاسية سابقة لأوانها.
المصدر : وكالات