التلفزيون الرسمي بدأ حملته لصالح الرئيس نزار باييف (الفرنسية-أرشيف)
حدد برلمان كازاخستان بأغلبية 67 بلا أي صوت معارض أو ممتنع الرابع من ديسمبر/كانون الأول القادم تاريخا للانتخابات الرئاسية في البلاد, مصدقا على قرار المجلس الدستور الشهر الماضي, في وقت اتهمت فيه المعارضة الرئيس بتجنيد موارد الدولة لحملته الانتخابية.
 
ويرجح أن يفوز الرئيس نور سلطان نزار باييف بفترة رئاسية جديدة من سبع سنوات رغم تحذير المعارضة من انتفاضات شعبية كتلك التي حدثت في أوكرانيا وجورجيا وقيرغيزستان المجاورة.
 
وقال رئيس البرلمان أورال محمد زانوف إنه على غرار غالبية مواطني كازاخستان لا يخامره أي شك من فوز الرئيس.
 
وقد وعد الرئيس باييف بأن يكون الاقتراع نزيها وشفافا, لكن المعارضة اتهمته بتجنيد موارد الدولة بما في ذلك التلفزيون الحكومي لصالح بعد أن بدء في بث حملة تصور "الإنجازات التي تمت في حكمه".
 
وسيواجه نزار باييف (65) خصمه زارمخان توياكباي الذي كان من أنصاره قبل أن يلتحق بالمعارضة بعد الانتخابات التشريعية التي جرت قبل عام وقالت المعارضة إنها كانت مزورة.
 
وقالت زعيمة حركة "كازاخستان العادلة" غولزان ييرغالييفا إنها تخشى أن "تخلق السلطات أسباب النزاع ليس فقط في يوم الانتخاب ولكن حتى في المرحلة التي تسبقها".
 
وقد حكم نزار باييف كازاختسان التي يقدر عدد سكانها بـ 15 مليونا منذ 1989, ورغم أن المراقبين ينسبون إليه الفضل في الإصلاحات الاقتصادية والاستثمارات الأجنبية, فإن التزوير كثيرا ما شاب العمليات الانتخابية التي أشرفت عليها السلطات.
 
وتأتي الانتخابات الرئاسية هذه المرة في وقت تستعد فيه كازاخستان لتولي رئاسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في 2009, ومن شأنها أن تدعم شفافيتها جهودها في الوصول لرئاسة المنظمة التي تضم 55 بلدا.


المصدر : وكالات