شيراك عاني من اضطراب في النظر (الفرنسية)
أدخل الرئيس الفرنسي جاك شيراك المستشفى إثر اضطراب في النظر قال أطباء إن سببه مشكلة في الأوعية الدموية، وينتظر أن يجري شيراك فحوصات أخرى تستمر أسبوعا.

وقال مقربون إن شيراك (72 عاما) سيخضع لسلسلة من الفحوص بينها رسم للدماغ، في حين أشار خبراء إلى أن الأطباء يعمدون في هذه الحالة إلى معرفة ما إذا كانت مشكلة الوعاء الدموي تشكلت حول العين أو في الدماغ الذي قد يعني في أسوأ الأحوال حدوث تجلط في الأوعية الدموية.

ولكن أحد خبراء طب العيون في عيادة بباريس قال إنه رغم أن هذا سبب كاف للقلق فإن حدوث مشكلة في الأوعية الدموية في الدماغ ليست بالضرورة أمرا خطرا.

وقال الخبير الذي طلب عدم ذكر اسمه "الكثير من العوامل المختلفة يمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر لها علاقة بتدفق الدم في الشرايين أو النزيف الوريدي".

وذكر برنار دوبريه وهو أخصائي مسالك بولية كان يعالج الرئيس الراحل فرانسوا ميتران من مرض سرطان البروستاتا لإذاعة فرانس إنفو أنه يمكن اعتبار مشكلة شيراك مجرد تحذير وأن 99% من هذه الحالات لا تكون لها آثار دائمة.

وأضاف أن حوادث الأوعية الدموية التي تحدث عندما تكون هناك مشكلة تعوق تدفق الدم في الشرايين أو نزيف دموي يمكن أن تؤدي إلى تدهور الإبصار أو الرؤية المزدوجة أو فقدان حدة البصر.

وأوضح أنه في حال علاج هذه الحوادث في الوقت المناسب فإنها لا تدوم طويلا.

وقد ذكر مكتب شيراك أنه يعاني من صعوبات بسيطة في النظر بعد مشكلة في أحد الأوعية الدموية. وقالت متحدثة باسم المكتب إن الزعيم الفرنسي دخل مستشفى في باريس في وقت متأخر يوم الجمعة وإن كل ارتباطاته خلال الأسبوع الحالي ألغيت بناء على طلبه.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان للصحفيين في جنوب غرب فرنسا إنه تحدث مع شيراك صباح السبت وإنه يعتقد أن مشاكل العين ستعالج خلال بضعة أيام.

وأضاف دو فيلبان للصحفيين "سيبقى في المستشفى لمدة أسبوع، سأزوره في مستشفى فال دو غراس فور عودتي إلى باريس".

وكان من المقرر أن يقابل شيراك المستشار الألماني غيرهارد شرودر يوم الثلاثاء المقبل ومن المقرر أن يحضر اجتماعات في الأمم المتحدة في منتصف الشهر الجاري.

وضعف موقف شيراك المحافظ الذي بقي له عامان في فترته الرئاسية الثانية سياسيا بعد رفض الفرنسيين الدستور الأوروبي في استفتاء أجري في وقت سابق هذا العام مما ترك أسئلة معلقة بشأن ما إذا كان سيرشح نفسه لفترة ثالثة أم لا.

المصدر : وكالات