جنود بريطانيون تابعون للقوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن بأفغانستان (الفرنسية)
 
قتل اليوم خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة في كمين نصبه مقاتلون من طالبان في ولاية هلمند جنوبي البلاد.
 
وقال الناطق باسم والي الولاية إن قائد شرطة المنطقة وابن أخيه وثلاثة من حراسه قتلوا في الكمين, إضافة إلى ثلاثة من طالبان وجرح اثنان آخران, وإن لم يتأكد ذلك من مصدر مستقل.
 
وفي مقاطعة غارمسر بولاية هلمند كذلك أصيب المرشح للانتخابات البرلمانية حبيب الله خان بجروح بليغة في انفجار لغم وضع أمام باب بيته اليوم.
 
وكان أربعة من رجال الأمن قتلوا السبت في هجومين منفصلين بولاية زابل في المنطقة الحدودية مع باكستان استهدف أحدهما قافلة تنقل سلعا للجيش الأميركي.
 
حكومة كابل أكدت أن الاقتراع سيكون ناجحا رغم تزايد الهجمات على المرشيحن (رويترز)
كما تأكد أمس مقتل مهندس بريطاني ويابانيين اثنين, بينما لم يعرف بعد مصير ثلاثة من موظفي الانتخابات ومرشح للانتخابات وحاكم إحدى المقاطعات.
 
وتأتي الهجمات قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات البرلمانية التي أكدت وزارة الداخلية أنها ستكون ناجحة, وإن حذرت من أن طالبان ستستهدف ما أسمته الأهداف السهلة مثل عمال الإغاثة.
 
وقد دفع تزايد هجمات طالبان -التي أدت منذ بداية العام إلى مقتل حوالي ألف شخص بينهم 49 جنديا أميركيا- العديد من منظمات الغوث إلى مغادرة أفغانستان, على غرار برنامج التنمية الأممي الذي طلب من موظفيه أخذ إجازة.
 
وقالت إيما سوتكليف مسؤولة في قسم الإعلام بالبرنامج "لقد شجعونا على أن نأخذ راحة, لكنها ليست إلزامية", مضيفة أنه طلب ممن بقي ولم يغادر أن يقلل من تحركاته إلى أدنى حد ممكن.
 
أما الناطق باسم بعثة المساعدة الإنسانية في أفغانستان أدريان إدواردز قال إنه لم يطرأ تغيير على مستوى التأهب في الوكالات الأممية بأفغانستان, لكنه قال إن بعض الوكالات تتخذ إجراءات أمنية خاصة بها.

المصدر : وكالات