شرطة نيبال تعتقل رئيس وزراء سابق وعشرات المتظاهرين
آخر تحديث: 2005/9/4 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/4 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/1 هـ

شرطة نيبال تعتقل رئيس وزراء سابق وعشرات المتظاهرين

كويرالا (وسط) محاط بأنصاره عقب إصابته في المظاهرات المناهضة للملك (الفرنسية)
اعتقلت الشرطة في نيبال عشرات المتظاهرين بينهم رئيس الوزراء السابق غيرجا براساد كويرالا أثناء مظاهرة احتجاج نظمت في العاصمة كتماندو ضد حكم الملك غيانيندرا المباشر للبلاد منذ إعلانه الطوارئ في الأول من فبراير/شباط الماضي.

وتصدت قوات مكافحة الشغب النيبالية لنحو خمسة آلاف متظاهر ومنعت مسيرتهم من التوجه إلى وسط العاصمة تنفيذا لقرار يحظر المظاهرات. وقامت تلك القوات بإطلاق القنابل المسيلة للدموع وانهالت بالضرب على المحتجين بالعصي.

وقد أسفرت المواجهات بين المتظاهرين والشرطة عن إصابة كويرالا (80 عاما) –الذي يترأس حزب الكونغرس أكبر الأحزاب السياسية- بجروح طفيفة إضافة إلى جرح عدد من المحتجين.

وأدان متحدث باسم حزب الكونغرس ما وصفه باستخدام العنف من قبل قوات الأمن ضد مظاهرة سلمية. وتعهد بالمضي قدما في تنظيم احتجاجات جديدة حتى "عودة الديمقراطية" إلى البلاد.

هدنة الماويين
في غضون ذلك تدرس الحكومة النيبالية -التي يترأسها الملك- بحذر إعلان المتمردين الماويين عن هدنة أحادية الجانب لثلاثة أشهر اعتبارا من يوم أمس السبت في خطوة لكسب دعم الأحزاب السياسية لاستئناف محادثات السلام.

الملك أعلن الطوارئ قبل أشهر بحجة مكافحة تمرد الماويين (رويترز-أرشيف)
وقال زعيم المتمردين براشاندا "إن جيش التحرير الشعبي لن يشن أي هجمات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة وسيكون فقط في وضع دفاع".

واعتبر براشاندا أن هذه الخطوة ستشجع كل القوات داخل وخارج نيبال التي تريد السلام على إيجاد حل سياسي ينهي الصراع المستمر منذ تسعة أعوام.

وقد اشترطت الأحزاب السياسية التي تنتمي للوسط بنيبال في يوليو/تموز الماضي توقف الماويين عن استهداف المدنيين لإجراء مباحثات ثنائية بهدف تنظيم مظاهرات مشتركة ضد سيطرة الملك غيانيندرا على الحكم.

وكان غيانيندرا قد سيطر على السلطة بعد أن أطاح بالحكومة المتعددة الأحزاب وحد من الحقوق المدنية مبررا هذه الخطوة بأنها ضرورية للقضاء على المتمردين.

يذكر أن الماويين أعلنوا هدنة عام 2001 وعام 2005 لكن لم يتم تحقيق تقدم يذكر. ويخوض الماويون منذ فبراير/شباط 1996 حربا يطلقون عليها اسم حرب الشعب بهدف الإطاحة بالحكم الملكي في البلاد وإقامة جمهورية شيوعية، مما أودى بحياة حوالي 12500 شخص.
المصدر : وكالات