القوات البريطانية في أفغانستان تتجه للقيام بدور أكبر (رويترز-أرشيف)

بدأ وزير الدفاع البريطاني جون ريد زيارة إلى أفغانستان تستمر أربعة أيام يتوقع أن يناقش خلالها خططا لتوسيع نطاق عمل القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي ليشمل منطقة الجنوب التي تواجه اضطرابات متزايدة.  

ومن المقرر أن يجري ريد خلال الزيارة محادثات مع وزير الدفاع الأفغاني رحيم وردك والرئيس حامد كرزاي وقادة قوة المساعدة الأمنية الدولية التي يقودها الحلف لحفظ السلام وقادة القوات التي تقودها الولايات المتحدة وتتعقب حركة طالبان والموالين لها.  

ومن المقرر أيضا أن تتولى بريطانيا قيادة قوة المساعدة الأمنية في مايو/ أيار المقبل عندما يتم نشر قوات رد سريع، وستكون في مقدمة توسعة مقررة لنطاق عمل قوات حلف شمال الأطلسي في الجنوب حيث ينشط مقاتلو طالبان وحلفاؤهم بشكل أكبر. 

تأتي زيارة ريد بعد يومين من تفجير انتحاري استهدف قافلة حافلات تقل جنودا أفغانا قرب القاعدة البريطانية ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص.

مواجهات مستمرة
من جهة أخرى أصيب أربعة جنود أميركيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور عربتهم المدرعة في ولاية كونر شمال شرقي أفغانستان.

يأتي الانفجار بعد أربعة أيام من مقتل جنديين أميركيين في هجوم شنه عناصر يعتقد أنهم من طالبان، وبعد يوم من تحطم مروحية أميركية أسفر عن مقتل طاقمها المكون من خمسة أفراد.

بذلك يرتفع عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية الذين سقطوا في عمليات قتالية بأفغانستان هذا العام إلى أكثر من 50، ليكون هذا العام الأكثر دموية بالنسبة للقوات الأميركية في البلاد حتى الآن.

وعلى الجانب الآخر من الحدود الأفغانية قصفت طائرات باكستانية مخبأ مشتبها به لمسلحين في منطقة الجبال، دون أن تصدر أي تقارير فورية حول وقوع خسائر. وقتل جندي باكستاني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطرة خلال الاشتباك، حسب مصادر أمنية باكستانية.

ويعتقد أن كثيرا من المسلحين التابعين لتنظيم القاعدة وحلفائهم في حركة طالبان قد تسللوا إلى الحزام القبلي الباكستاني بعدما أطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان في أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. ويقول مسؤولون باكستانيون إن معظم المسلحين الأجانب سقطوا إما قتلى أو أسرى.

المصدر : وكالات