سكان جنوب تايلند على الحدود الماليزية يخشون الأمن الحكومي (الفرنسية

قالت ماليزيا أمس الأربعاء إنها لن تسلم 131 مسلما من الجنوب التايلاندي المضطرب طلبوا للجوء إليها إلى السلطات التايلاندية ما لم يتم ضمان حقوقهم الإنسانية.

وقال نائب رئيس الوزراء نجيب رزاق إن بلاده لن تسلم إلى تايلاند هؤلاء المسلمين إلا إذا حصلت على تأكيدات بأن حقوقهم الإنسانية لن تتعرض للانتهاك من جانب الحكومة التايلاندية.

ونقلت وكالة أنباء برناما التابعة للدولة عن نجيب قوله في البرلمان "لم نقرر بعد ما الذي سنفعله بهم، هذا يتوقف على أي أدلة تدينهم تأتي فيما بعد وعلى أي ضمانات بشأن لمستقبلهم".

وقال نجيب إن أي قرار تتخذه ماليزيا بشأن وضع المواطنين التايلانديين مثل إرسالهم إلى دولة ثالثة سوف يستند إلى مبادئ حقوق الإنسان وحكم القانون.

وأوضح أن ماليزيا تؤكد أن المشكلة في جنوب تايلاند ينبغي أن تعتبر قضية سياسية لا مجرد مشكلة أمنية أو عسكرية.

وقالت وكالة الأمم المتحدة للاجئين التي أجرى مسؤولوها أحاديث مع المجموعة التايلاندية في وقت سابق من هذا الشهر لمحاولة معرفة أسباب مغادرتهم لبلادهم يوم الثلاثاء إنها لن تعلق على وضع التايلانديين وعددهم 131.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بيان "إننا نعتقد أن أي إعلان بشأن هذه الحالات الفردية سوف يؤدي إلى تعقيد موقف صعب بالفعل ووضع الإقامة المؤقت الذي منحته السلطات الماليزية لأسباب إنسانية خالصة يوفر الضمانات اللازمة في هذا الوقت".

وهذه المجموعة هى الأكبر عددا التي تأتي إلى ماليزيا سعيا للحماية من العنف في جنوب تايلاند حيث تصاعد العنف بين كثير من المسلمين وقوات الأمن التايلاندية منذ يناير/ كانون الثاني عام 2004.



وتقول تايلاند إن المسلمين نظموا هروبهم في محاولة لتدويل الاضطرابات التي أودت بحياة 900 شخص.

المصدر : وكالات