تواصل فعاليات التضامن مع علوني ومطالب بإطلاقه
آخر تحديث: 2005/9/29 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/29 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/26 هـ

تواصل فعاليات التضامن مع علوني ومطالب بإطلاقه

 
تواصلت فعاليات التضامن مع مراسل الجزيرة الزميل تيسير علوني في أعقاب صدور حكم قضائي إسباني بسجنه سبع سنوات رغم تبرئته من تهمة الانتماء لتنظيم القاعدة.
 
وأدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا قرار المحكمة واعتبرته حكما سياسيا وليس قضائيا. وقالت في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه إنه "محاولة للحد من حرية التعبير وضغط مباشر على الجزيرة لانتهاجها نهجا إعلاميا موضوعيا ومستقلا".
 
وأعلنت المنظمة استعدادها لتكليف فريق من محامي المنظمة للتعاون مع الهيئات الحقوقية العالمية في نقض "هذا الحكم "الجائر".
 
من جانبها استنكرت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في المغرب الحكم "التعسفي" على تيسير علوني.
 
واعتبرت في بيان وصل إلى الجزيرة نت ما يجري لعلوني علامة على "تدهور خطير" لحقوق الإنسان في أوروبا والعالم، مشيرة إلى أن هذه التصرفات ستزيد من تصاعد العنف والعداء وتدمير كل أمل في إحلال السلم بالعالم.
 
كما استنكرت منظمة محامون بلا حدود ومقرها لندن ذلك الحكم. وأكد رئيسها خالد عيسى طه في بيان وصل الجزيرة نت مساندته لمراسل الجزيرة حتى إطلاقه، معربا عن استعداد المنظمة للتعاون في الدفاع عن علوني.
 
ودعا مدير منظمة كتاب بلا حدود العالمية في المغرب عمر الفاتحي إلى استئناف الحكم وتنظيم حملة تضامن واسعة على الصعيد العالمي، معتبرا في بيان وصل للجزيرة نت أن المستهدف من الحكم قناة الجزيرة وصحفيوها.
 
وانتقد العمل الإسلامي أكبر الأحزاب الأردنية حجما وتنظيما حكم السجن الذي أصدره القضاء الإسباني في حق تيسير, واعتبر أن ذنبه الوحيد هو "السعي لتحقيق سبق صحفي".
 
وحملت دعاء الأردنية السلطات الإسبانية المسؤولية كاملة عن وضع علوني الصحي، وطالب مدير المكتب الإعلامي للحركة رياض ناصر في بيان تلقته الجزيرة نت بالإفراج عنه واصفا الحكم الصادر ضده بأنه جائر.
 
واعتبر رئيس تحرير البلاغ اليمنية عبد الله إبراهيم الوزير الحكم أنه يفضح "زيف" الشعارات المرفوعة من طرف دول الغرب بقيادة الولايات المتحدة، ويكشف "الوجه الحقيقي للاستكبار". وأكد في بيان وصل الجزيرة نت تضامن صحيفته مع علوني مطالبا بالإفراج الفوري عنه.
 
أما هيثم المناع عضو اللجنة الدولية للدفاع عن علوني، فاعتبر أن إسبانيا ربما تكون البلد الوحيد في العالم الذي يعطي القاضي الحق بأن يقول "أنا اعتقد أن هذا الشخص مذنب" كمادة إدانة قضائية.
 
واستغرب المناع أن يتحول المدعي العام لمحلل نفسي ليقرر أن علوني كان جالسا في حضرة بن لادن "كالمرؤوس أمام رئيسه" في المقابلة التي أجراها معه، وأن يصرح رئيس المحكمة الوطنية خبير غوميز بير موديز بأن ذكاء تيسير علوني من أسباب زيادة الحكم عليه؟
 
تضامن بالشرق والغرب
اعتصام بعض الصحفيين بفلسطين تضامنا مع الزميل تيسير علوني (الجزيرة)
وقد تواصلت فعاليات التضامن مع علوني بالعالم العربي والعواصم الغربية, فتظاهر عشرات الصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية أمس، للمطالبة بالإفراج عنه.
 
كما استنكرت الأوساط الصحفية المصرية سجنه، واعتبرته يناقض أبسط حقوق الصحفي في حرية الوصول للمعلومات والحفاظ على سرية مصادره.
 
وقد أشار خبراء بالقانون إلى عدم تناسب العقوبة مع التهمة التي أدين بها علوني, خاصة أنه برئ من تهمة الانتماء للقاعدة.
 
كما يستعد فريق الدفاع عن علوني لاستئناف الحكم أمام المحكمة العليا الإسبانية، مع نشر تقرير باللغات العربية والإسبانية والفرنسية أعده المراقبون الدوليون الذين تابعوا المحاكمة.
 
وكان محامي علوني أكد في وقت سابق أنه سيستنفد كل الوسائل القانونية بإسبانيا لتبرئة موكله, وإن لم تتوج جهوده بالنجاح فسيطعن أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
المصدر : الجزيرة