تلميح تايلندي لتورط مقاتلين إندونيسيين بهجمات الجنوب
آخر تحديث: 2005/9/29 الساعة 20:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/29 الساعة 20:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/26 هـ

تلميح تايلندي لتورط مقاتلين إندونيسيين بهجمات الجنوب

الهجمات في جنوبي تايلند شهدت تصاعدا منذ أوائل العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)
قال مستشار رئيس الوزراء التايلندي لشؤون الأمن إن مقاتلين إندونيسيين متورطون في هجمات تشنها جماعات إسلامية تايلندية تطالب بالاستقلال في جنوبي البلاد.

وذلك في أول تصريح من نوعه يناقض وجهة النظر الحكومية التي ما فتئت تنفي وجود مقاتلين أجانب بالمنطقة وتؤكد أن الجماعات الإسلامية التايلندية المسلحة محلية.

وقال الجنرال كيتي راتانتشاي لوكالة أسوشيتدبريس في بانكوك إنه حذر مرارا السلطات التايلندية من تسلل مقاتلين إندونيسيين إلى المناطق التي تقطنها أغلبية مسلمة جنوبي البلاد، لكن السلطات تجاهلت تحذيراته. مشيرا إلى أن المسلحين يتسللون من إقليم آتشه الإندونيسي.

وأوضح المستشار الأمني أن المسؤولين في الحكومة التايلندية يرفضون قبول الحقيقة بأن تايلند تواجه مشكلة تتمثل بأن الحركات الإسلامية المطالبة بالاستقلال تتلقى دعما من نظيراتها في الدول المجاورة لبلاده. ولم يقدم المسؤول التايلندي أدلة على أقواله.

ولم يستبعد مسؤول مكتب مكافحة الإرهاب في وزارة شؤون الأمن التايلندية الجنرال أنسياد مباي وجود عدد قليل من المسلحين الإندونيسيين في المنطقة، لكنه أشار إلى أنه لم يطلع على تقرير رسمي بشأن الموضوع.

وانتشرت شائعات روجتها أيضا وسائل الإعلام المحلية مؤخرا من أن مسلحين إندونيسيين يشاركون في القتال إلى جانب إسلامي تايلند إلا أنه لا يوجد دليل حسي يدعم هذه الشائعات.

ورفض رئيس الوزراء التايلندي ثاكسين شيناوترا مؤخرا تقارير محلية أشارت إلى أن سفير واشنطن لدى بانكوك رالف بويس أعرب عن قلق واشنطن من وجود مقاتلين إسلاميين أجانب في تايلند.

فرار مسلمين
عدد من مسلمي تايلند فروا إلى دول الجوار حفاظا على حياتهم (الفرنسية-أرشيف)
وكانت ماليزيا قالت أمس إنها لن تسلم 131 مسلما من الجنوب التايلندي المضطرب طلبوا اللجوء إليها إلى السلطات التايلندية ما لم يتم ضمان حقوقهم الإنسانية من جانب حكومة بانكوك.

وقال نائب رئيس الوزراء نجيب رزاق إن بلاده تؤكد أن المشكلة في جنوبي تايلند ينبغي أن تعتبر قضية سياسية لا مجرد مشكلة أمنية أو عسكرية.

وهذه المجموعة هى الأكبر عددا التي تأتي إلى ماليزيا سعيا للحماية من العنف في جنوبي تايلند حيث تصاعد بين كثير من المسلمين وقوات الأمن التايلندية منذ يناير/كانون الثاني عام 2004.

وتقول تايلند إن المسلمين نظموا هروبهم في محاولة لتدويل الاضطرابات التي أودت بحياة أكثر من ألف شخص.
المصدر : أسوشيتد برس