تركيا ترفض حضور مفاوضات الانضمام بلوكسمبورغ
آخر تحديث: 2005/9/29 الساعة 23:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/29 الساعة 23:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/26 هـ

تركيا ترفض حضور مفاوضات الانضمام بلوكسمبورغ

الأوروبيون يختلفون حول شروط مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي (الفرنسية-أرشيف)

قالت تركيا إنها لن ترسل وفدها إلى لوكسمبورغ لبدء مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي المزمع عقدها الاثنين المقبل ما لم يطلع المسؤولون على وثيقة توضح موقف الأوروبيين.

وقال وزير الخارجية التركي عبد الله غل الذي يفترض أن يقود بعثة بلاده إلى لكسمبورغ إنه لن يسافر حتى يتوفر الوضوح اللازم حول الاتفاق ويطلع على الوثيقة التي تعبر عن الموقف الأوروبي.

وأضاف غل قائلا "بالطبع هناك احتمال بألا تنعقد المفاوضات في الموعد المحدد، لكنه أردف يقول "إن هناك جهودا حقيقة" لجسر الخلافات.

وقال هناك اتصالات وجهودا مكثفة بين الطرفين من أجل تدارك الموقف وأن هناك وقتا لحل المشاكل العالقة، مؤكدا أن الطرف الأوروبي قدم شروطا لن تقبلها تركيا على الإطلاق.

جاءت الشكوك التركية وسط خلافات حقيقية بين دول الاتحاد حول شروط الشروع في تلك المفاوضات.

عبدالله غل يشكك في إمكانية انطلاق المفاوضات في وقتها (الفرنسية-أرشيف)

اجتماع طارئ
ولحل خلافاتها حول بدء مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، دعت الرئاسة البريطانية للاتحاد لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية يوم الأحد، للاتفاق على الإطار العام لبدء المفاوضات.

جاءت الدعوة البريطانية عقب فشل اجتماع في بروكسل اليوم على مستوى السفراء، في التوصل إلى اتفاق حول شروط العضوية التي ستفرض على أنقرة.

وقد تعثر الاجتماع بسبب إصرار النمسا على أن تقبل تركيا بوضع الشريك المميز مع الاتحاد بدلا من العضوية الشاملة، وهو ما ترفضه أنقرة بشدة وتقول إنها توثر التخلي عن المفاوضات على أن تعامل كدولة من الدرجة الثانية.

وشهدت الأسابيع الماضية مفاوضات أوروبية مكثفة، تم خلالها أيضا التوصل لتفاهم آخر بشأن قدرة الاتحاد على استيعاب تركيا.

وتصر الدول الـ25 الأعضاء بالاتحاد على ضرورة اعتراف تركيا بقبرص، فيما تربط أنقرة مسألة الاعتراف بتسوية شاملة للأزمة القبرصية في إطار الأمم المتحدة.

تركيا تقوم بخطوات جادة نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي (الفرنسية-أرشيف)

إطار التفاوض
ومن المتوقع أن تستمر محادثات الانضمام المقرر أن تبدأ الاثنين عشر سنوات على الأقل، وبحسب الإطار العام فمن المتوقع أن تتفرع قضايا التفاوض إلى 35 بندا تشمل مجالات مثل الإصلاح السياسي والاتحاد الجمركي والزراعة وسياسة المنافسة.

ويوضح المشروع الذي اقترحته المفوضية الأوروبية أن الهدف النهائي هو انضمام تركيا, لكن عملية التفاوض تبقى مفتوحة وغير مضمونة.

وحذر مسؤول توسيع الاتحاد أولي رين مؤخرا من أن "طريق تركيا نحو العضوية سيكون رحلة طويلة وصعبة" مضيفا أن أي انتهاك خطير ومستمر لمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان من قبل تركيا يمكن أن يؤدي لتعليق المفاوضات.

فالمعارضة لانضمام أنقرة لا تزال قوية خاصة في ألمانيا وفرنسا، وفي الأخيرة كانت هذه المسألة ضمن أسباب رفض الدستور الموحد.

في مقابل ذلك طالب وزير الخارجية الإيطالي جينفرانكو فيني بإنهاء حالة التردد التي يعيشها الاتحاد، والتخلي عن الأنانية عند النظر في الموضوع التركي، وقال إن أنقرة أوفت تماما بكل الشروط اللازمة لبدء المحادثات معها حول العضوية.

وفي سبيل تحقيق حلم الانضمام للتكتل الأوروبي،



اتخذت حكومات تركيا المتعاقبة خاصة حكومة رئيس الوزراء الحالي رجب طيب أردوغان خطوات جادة منها إلغاء عقوبة الإعدام ومنح حقوق ثقافية للأكراد. كما وعدت أنقرة بخفض معدل التعذيب في السجون وتعزيز حقوق المرأة وتخفيف القيود على حرية الصحافة.

المصدر : وكالات