مسلمو تشينغيانغ  يتعرضون لحملة تضييق من قبل السلطات (الفرنسية-أرشيف)
جدد مسؤول صيني كبير عزم حكومة بكين مواصلة قمعها بلا هوادة في إقليم تشينغيانغ الذي تقطنه أغلبية مسلمة في شمالي غربي الصين.
 
وذلك قبل يومين من احتفالات الصين بالذكرى السادسة والخمسين لوصول الحزب الشيوعي إلى السلطة وقيام جمهورية الصين الشعبية في الأول من أكتوبر/تشرين الأول عام 1949.
 
ودعا لو غان –الذي يترأس اللجنة السياسية والقانونية في الحزب الشيوعي الحاكم- خلال اجتماع مع كبار المسؤولين في الحكومة في العاصمة الإقليمية أورومكي ونقلته صحيفة الشعب الرسمية اليوم إلى شن حملة صارمة ضد من أسماهم الإرهابيين والانفصاليين والمتشددين دينيا وضرب "النشاطات الإجرامية".
 
وقال لو -الذي يأتي في المرتبة التاسعة في هرم القيادة الصينية- "نأمل أن يواصل كل المسؤولين السياسيين والقضائيين وجنود الشرطة المسلحة وجيش التحرير الشعبي حماية النظام الاجتماعي والوحدة الإثنية والاستقرار السياسي" في الإقليم.
 
وتأتي تصريحات لو أيضا في الذكرى الخمسين لمنح الصين إقليم تشينغيانغ حكما ذاتيا.
 
ويضم إقليم تشينغيانغ الواقع على حدود آسيا الوسطى أقليات قومية إسلامية أكبرها الإويغور, التي تخوض بعض الحركات المنتمية لها حربا للاستقلال عن الصين.
 
"
يتهم نشطاء في حقوق الإنسان بكين باستغلال مساندتها للحرب الأميركية على الارهاب لإضفاء شرعية على حملتها ضد الإسلاميين في
تشينغيانغ
"
وتسعى حركات إسلامية أخرى لإقامة "تركستان الشرقية" في المنطقة. وتتهم الحكومة الصينية عدة منظمات معادية لها في تشينغيانغ بإقامة علاقات مع تنظيم القاعدة.
 
ووفق صحيفة تشاينا ديلي الناطقة باللغة الإنجليزية شهد إقليم تشينغيانغ زهاء 260 "هجوما إرهابيا" في السنوات العشرين الأخيرة أسفرت عن سقوط 160 قتيلا فقط.
 
ويتهم نشطاء في حقوق الإنسان بكين باستغلال مساندتها للحرب الأميركية على الإرهاب لإضفاء شرعية على حملتها ضد الإويغور والانتهاك المتكرر لحقوقهم ومن ذلك إجراء اعتقالات تعسفية ومحاكمات جائرة والتعذيب والتفرقة الدينية.  

المصدر : الفرنسية