نواب أوروبا يدعون لاحترام حقوق الإنسان بمفاوضات الهجرة
آخر تحديث: 2005/9/28 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/28 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/25 هـ

نواب أوروبا يدعون لاحترام حقوق الإنسان بمفاوضات الهجرة

ألمانيا وإيطاليا اقترحتا إقامة مراكز لجوء في شمال أفريقيا لخفض عدد المتدفقين على أوروبا (رويترز-أرشيف)

دعا البرلمان الأوروبي دول الاتحاد إلى التمسك أكثر بمعايير حقوق الإنسان في مفاوضاتها للتوصل إلى سياسة أوروبية موحدة في التعامل مع طالبي اللجوء بأفق 2010.
 
وصوت 305 مقابل 302 على وثيقة غير ملزمة تدعو حكومات أوروبا إلى عدم تهميش ملف حقوق الإنسان في المفاوضات, وشددت على أن تتماشى القوانين المتبناة مع المعايير الدولية خاصة اتفاقية جنيف بشأن اللاجئين 1951".
 
وحذر النواب الأوروبيون من أنهم قد يقاضون حكوماتهم إذا لم تحترم معايير حقوق الإنسان, بما فيها حق كل طالب للجوء في جلسة سماع وفي الطعن إن رفض ملفه, وعدم ترحيله حتى استنفاد الاستئناف.
 
برن تشدد طلبات اللجوء
يأتي التصويت في وقت شددت فيه العديد من الحكومات الأوروبية سياسات الهجرة, كان آخرها سويسرا التي تبنت أمس قوانين جديدة تحد من فرص قبول طلبات اللجوء, رغم أنها لم تسجل العام الماضي إلا 14 ألف طلب، أي أقل بـ32% من العام 2003.
 
وقصرت حكومة برن الوقت الممنوح للمرشح للجوء لإثبات هويته, وبررت ذلك بالحد من طلبات اللجوء المزيفة, إذ إن العديد من طالبي اللجوء يلجؤون إلى إتلاف وثائق هويتهم بمجرد وصولهم.
 
وانتقدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومقرها جنيف القوانين التي تبنتها الحكومة اليمينية, خاصة أن عدد طالبي اللجوء في سويسرا سجل أدنى معدلاته منذ 1987.
 
وقال الناطق باسم المفوضية رون إدموند إن "القوانين ستجعل الإجراءات صعبة جدا بالنسبة لطالبي اللجوء الحقيقيين", منبها إلى أن اتفاقية اللاجئين للعام 1951 تدعو إلى حماية الأشخاص الذين هربوا من بلدانهم دون أن يتمكنوا من أن يحملوا معهم وثائق سفر أو هوية.
 
وقال إدموند "إن من يهربون خوفا على حياتهم لا يتمكنون في أغلب الأحيان من الحصول على هذه الوثائق".
 
غير أن وزير العدل السويسري كريستوف بلوخر الذي رعى القانون اعتبر أن الإحصاءات تشير إلى أن 70% إلى 80% ممن يمنحون اللجوء ثبت أنه كانت لديهم وثائق عندما تقدموا بطلبهم.
 
لاجئو العراق
كما أبدت المفوضية قلقها من جهة أخرى لكون العديد من البلدان الأوروبية صعبت طلبات اللجوء بالنسبة للعراقيين, بدعوى أن العراق أصبح آمنا.
 
وقال إدموند إنه "رغم انتخابات 2005 في العراق ما زالت السلطات العراقية غير قادرة على حماية المواطنين من الهجمات, بما فيها الهجمات التي تستهدف المدنيين خاصة في جنوب العراق ووسطه".
 
غير أن مفوضية اللاجئين عدلت قليلا سياستها في التعامل مع طالبي اللجوء العراقيين, معتبرة أنه أصبح بالإمكان إعادة طالبي اللجوء القادمين من محافظات السليمانية ودهوك وأربيل, وهي محافظات كردية "حققت نوعا من الاستقرار السياسي", على أن تكون عودة طالبي اللجوء طوعية.



المصدر : وكالات