شارون تفوق على نتنياهو بانتخابات ليكود دون توجيه ضربة قاضية (الفرنسية)
توقع مراقبون في إسرائيل أن يواجه رئيس الوزراء أرييل شارون ضغوطا داخلية جديدة، رغم تفوقه مؤقتا على وزير المالية السابق بنيامين نتنياهو داخل حزب ليكود.

ويؤكد محللون إسرائيليون أن شارون لم يوجه بعد ضربة قاضية لنتنياهو، رغم أن آخر استطلاعات الرأي توقع تفوق الأول على الثاني بفارق كبير بالانتخابات التمهيدية لليكود العام المقبل.

وكان شارون فاز بصعوبة على منافسه على زعامة الحزب مساء الاثنين الماضي بحصوله على غالبية صغيرة من بين أعضاء اللجنة المركزية (3050) أبدت تأييدها لإبقاء الانتخابات التمهيدية للحزب في موعدها عام 2006 وليس لإجرائها في نوفمبر/تشرين الثاني كما كان يرغب نتنياهو.

وفي ضوء هذه النتائج أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة هآرتس أن شارون سيقود ليكود في الانتخابات التشريعية 2006، دون مواجهة أي مشكلة بدعم نحو 47.6% من بين أكثر من مائة ألف عضو بالحزب مقابل 33.8% لنتنياهو.

وأظهر استطلاع آخر أجراه معهد تيلسيكر ونشرته صحيفة معاريف أن شارون سيفوز في الانتخابات التمهيدية، بحصوله على 50% من الأصوات مقابل 36% لنتنياهو.

"
حزب العمل شريك ليكود بالائتلاف الحاكم تحالف مع شارون في إطار تأييده للانسحاب من غزة لكنه يرفض سياساته المالية
"
الميزانية
لكن رئيس الحكومة يواجه تحديا جديدا بعد تجاوزه أزمة معارضة الانسحاب من غزة، وهو تمرير ميزانية 2006 بالكنيست من خلال ثلاث قراءات في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ويتوقع غيدون دورون الأستاذ بجامعة تل أبيب أن يظهر نتنياهو مرة أخرى في صورة المنافس لشارون، من خلال قيادة حملة معارضي الميزانية.

وأكد دورون بتصريح صحفي أن حزب العمل شريك ليكود بالائتلاف الحاكم تحالف مع شارون في إطار تأييده للانسحاب من غزة، لكنه يرفض سياساته المالية.

ويرى المراقبون أيضا أن شارون لا يمكن أن يعتبر تفوقه على نتنياهو داخل الحزب الاثنين الماضي تصويتا بالثقة عليه.

ويواجه رئيس الوزراء مشكلة رئيسية أخرى بقضية الميزانية، وهي أن معظم نواب ليكود الـ 40 بالكنيست من أشد معارضي الانسحاب ويتهمونه بخيانتهم لصالح تحسين صورته أمام المجتمع الدولي على حد تعبيرهم.

المصدر : الفرنسية